ستارمر يصل إلى الصين في مسعى لتعزيز العلاقات
وصل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم الأربعاء إلى الصين، حيث من المقرّر أن يلتقي الرئيس الصيني شي جينبينغ.
ويعتزم ستارمر، خلال زيارته التي تُعدّ أوّل زيارة لرئيس وزراء بريطاني إلى بكين منذ عام 2018، اغتنام فرص التعاون مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم، رغم وجود نقاط خلافية من بينها الحرب في أوكرانيا وقضية قطب الإعلام في هونغ كونغ، جيمي لاي، والاتّهامات المتبادلة بالتجسّس.
وأكّد المسؤول البريطاني يوم أمس الثلاثاء خلال مقابلةٍ مع وكالة "بلومبرغ" للأنباء، أنّ المملكة المتحدة "لن تجبر على الاختيار بين الولايات المتحدة والصين"، لافتاً إلى وجود "فرص كبيرة" أمام الشركات البريطانية.

وأوضح ستارمر أنّ بلاده لن تسعى إلى تعزيز العلاقات مع الصين على حساب علاقات المملكة المتحدة بالولايات المتحدة، التي تعد أقرب حلفائها.
ويتعرّض ستارمر لانتقادات شديدة من المعارضة بسبب محاولاته للتقرّب من بكين، وآخرها الأسبوع الماضي حين أعطت الحكومة العمالية الضوء الأخضر لبناء سفارة صينية ضخمة في قلب لندن.
وتأتي الزيارة في وقتٍ يواجه فيه ستارمر، الذي تراجعت شعبيته بصورة حادّة، معارضة داخل معسكره نفسه بسبب بعض خياراته السياسية وأسلوبه في الحكم، إثر قرار حزب العمّال منع ترشّح شخصية عمّالية تعتبر من خصومه المحتملين في انتخابات فرعية.
والشهر الماضي، أصدرت محكمة في هونغ كونغ حكماً بإدانة قطب الإعلام المؤيد للديموقراطية جيمي لاي، بتهم تتعلق بالأمن القومي، تشمل التحريض على تدخل قوى أجنبية ضدّ الصين، ونشر محتوى "يثير السخط".
نبض