حزب العمال الكردستاني: أحداث سوريا انتكاسة لعملية السلام في تركيا
أعلن حزب العمال الكردستاني الثلاثاء أن الاشتباكات الأخيرة بين القوات الحكومية السورية والقوات الكردية تمثّل "انتكاسة" في عملية السلام بين الحزب وأنقرة، و"مؤامرة" لعرقلتها.
وقال المتحدث باسم الجناح السياسي لحزب العمال الكردستاني زاغروس هيوا لوكالة فرانس برس إن "التطورات في سوريا والشرق الأوسط بشكل عام لها تأثير مباشر على عملية السلام في تركيا".

واعتبر أن الهجمات الأخيرة في سوريا "ضدّ الأكراد هي مؤامرة وتآمر ضد عملية السلام، وهي تشير إلى انتكاسة في هذه العملية".
يسري بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) وقف لإطلاق النار جرى تمديده السبت 15 يوما، في إطار تفاهم مشترك توصل اليه الطرفان حول مستقبل المناطق ذات الغالبية الكردية في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا.
وانسحبت قوات قسد في 18 الجاري من مناطق سيطرتها في محافظتي الرقة (شمال) ودير الزور (شرق) حيث غالبية السكان عربية، على وقع تقدّم القوات الحكومية.
وتُعدّ الحكومة التركية حليفا قريبا من القيادة السورية الجديدة التي أطاحت بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024.
وتعتبر تركيا الفصائل الكردية المسلحة في سوريا، خصوصاً وحدات حماية الشعب وقوات قسد التي حاربت تنظيم الدولة الإسلامية، امتدادا لحزب العمال الكردستاني.
وفي الوقت نفسه، تعمل أنقرة على التوصل إلى تسوية مع حزب العمال الكردستاني الذي تنصنّفه منظمة "إرهابية" مع أنه أعلن العام الماضي نزع سلاحه.
وتهدف هذه العملية إلى إنهاء قتال مستمر منذ أكثر من أربعة عقود أودى بحياة 50 ألف شخص.
وقال هيوا الثلاثاء إن "التزام حزب العمال الكردستاني بعملية السلام يمثل قضية استراتيجية".
لكن "استراتيجيته الجديدة لا تستبعد ضرورة الدفاع عن النفس ضد الهجمات التي ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية".
نبض