"تعمل بالدفع النووي"... ماذا نعرف عن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"؟
تُعدّ حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن (CVN-72) واحدة من أضخم وأقوى القطع البحرية في العالم، ومن ركائز القوة الضاربة للبحرية الأميركية. تنتمي الحاملة إلى فئة "نيميتز"، وتعمل بالدفع النووي، ما يتيح لها البقاء في البحر لفترات طويلة من دون الحاجة إلى التزوّد بالوقود، كما تشكّل قاعدة عائمة لإطلاق عشرات الطائرات المقاتلة وتنفيذ عمليات جوية وبحرية معقّدة.
وسُمّيت الحاملة على اسم الرئيس الأميركي إبراهام لينكولن، وقادت على مدى عقود عمليات عسكرية كبرى، أبرزها مشاركتها في عملية "عاصفة الصحراء" لتحرير الكويت عام 1991، وقيادة قوة المهام في الصومال بين عامي 1992 و1993، إضافة إلى ضربات عسكرية في السودان وأفغانستان عام 1998، ثم مشاركتها في غزو أفغانستان عام 2001 والعراق عام 2003.

وتقود "أبراهام لينكولن" مجموعة حاملة ضاربة متكاملة، تضم الجناح الجوي التاسع (CVW-9) ومدمرات مرافقة من طراز "آرلي بيرك"، ما يمنحها قدرة نارية عالية تشمل التفوق الجوي، والضربات الدقيقة، وحماية الممرات البحرية الحيوية.
وأعلن الجيش الأميركي، الاثنين، وصول حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ومجموعتها الضاربة إلى الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوتر مع إيران. وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في بيان، إن الحاملة والسفن المرافقة لها "منتشرة حاليًا في الشرق الأوسط لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين".
وأفادت شبكة "يو إس إن آي نيوز" بأن الحاملة انضمّت رسميا إلى الأسطول الخامس الأميركي، بعد تحويل مسارها من انتشارها في منطقة المحيطين الهندي والهادئ خلال الأسابيع الماضية. وترافق "أبراهام لينكولن" في مهمتها مدمرات هي يو إس إس فرانك إي. بيترسن جونيور و"يو إس إس سبروانس" و"يو إس إس مايكل مورفي".
نبض