ترامب يدعو 60 دولة لتوقيع "ميثاق مجلس السلام" على هامش دافوس
نشر البيت الأبيض دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى توقيع "ميثاق مجلس السلام" في غزة، وذلك على هامش منتدى دافوس الخميس المقبل، في خطوة أثارت نقاشاً واسعاً وقلقاً أوروبيا بشأن طبيعة المجلس وصلاحياته.
وبحسب تقارير، وُجّهت الدعوة إلى ما لا يقل عن 60 دولة، أبدت بعضُها، ومنها فرنسا، مخاوف من تجاوز المجلس قضية غزة والتقويض المحتمل لدور الأمم المتحدة. ونقلت بلومبيرغ عن مصادر أن دولًا غربية تعمل على تعديل بنود الميثاق وتنسيق رد موحّد، في ظل قلق أوروبي من أن تمنح المسودة الأميركية صلاحيات واسعة لترامب.

وأضافت المصادر أن الأوروبيين يرون في الصيغة المقترحة مجلسا شبيها بـ"أمم متحدة مصغّرة" تحت سيطرة أميركية أحادية ومن دون توازن دولي كامل.
وأظهر ميثاق اطّلعت عليه الوكالة الفرنسية أن الحصول على عضوية دائمة في المجلس يتطلّب دفع أكثر من مليار دولار نقدا. وكشفت الرئاسة الأميركية عن أسماء شخصيات سياسية ودبلوماسية تلقّت دعوات للمشاركة، من بينها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر ترمب جاريد كوشنر.
كما شملت الدعوات رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، والملياردير مارك روان، ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا، ومستشار ترمب روبرت غابرييل.
ووفق نسخة من رسالة الدعوة ومسودة الميثاق اطّلعت عليها رويترز، سيترأس ترامب "مجلس السلام" مدى الحياة، على أن يبدأ عمله بملف غزة ثم يوسّع نطاقه ليشمل صراعات أخرى.
نبض