ماكرون وميرتس وستارمر يدينون "قتل المحتجين" في إيران
دان قادة كل من فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا الجمعة ما قالوا إنه "قتل المحتجين" في إيران، داعين السلطات إلى "ضبط النفس".
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والمستشار الألماني فريدريش ميرتس في بيان مشترك "نشعر بقلق بالغ حيال التقارير عن عنف قوات الأمن الإيرانية وندين بشدّة قتل المحتجين.. نحضّ السلطات الإيرانية على ممارسة ضبط النفس".
/WhatsApp%20Image%202026-01-09%20at%2011.27.31%20AM.jpeg)
الى ذلك، قالت وكالة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إنها قلِقة إزاء التقارير الواردة عن أعمال عنف شهدتها إيران يوم الجمعة، بما في ذلك سقوط قتلى وتدمير ممتلكات.
وقال جيريمي لورنس، المتحدث باسم مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان (OHCHR) في جنيف: "يجب حماية الحق في التظاهر السلمي، كما هو مكفول في القانون الدولي. وينبغي التحقيق في جميع حالات الوفاة على نحو سريع ومستقل وشفاف".
وأضاف لورنس: "يجب محاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات بما يتماشى مع المعايير والقواعد الدولية"، مشيراً إلى أن مكتب المفوض السامي يشعر أيضاً بالقلق إزاء قيام الحكومة الإيرانية بقطع خدمة الإنترنت رداً على الاحتجاجات.
واصدر جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني بياناً حذّر فيه من "الرد". وفق ما افادت وكالة تسنيم:
وجاء في بيان "الحرس الثوري":
- نحذّر من أن استمرار هذا الوضع غير مقبول، وإن دماء ضحايا الحوادث الإرهابية الأخيرة تقع على عاتق مخططيها.
-يعتبر الشعب الإيراني أن حق الردّ على نشر انعدام الأمن حقٌّ مشروع.
- الحرس الثوري يعتبر صون منجزات النظام والحفاظ على أمن المجتمع من خطوطه
نبض