بعد الهجوم الأميركي... قادة مجموعات مسلحة كولومبيون يفرون من فنزويلا

دوليات 07-01-2026 | 04:19

بعد الهجوم الأميركي... قادة مجموعات مسلحة كولومبيون يفرون من فنزويلا

قادة مجموعات مسلحة يحاولون عبور الحدود عائدين إلى بلادهم بعد هجوم واشنطن في نهاية الأسبوع.
بعد الهجوم الأميركي... قادة مجموعات مسلحة كولومبيون يفرون من فنزويلا
علم كولومبيا (مواقع)
Smaller Bigger
بدأ قادة مجموعات مسلّحة كولومبية يُزعم أنهم كانوا ينشطون في فنزويلا، الفرار عقب العملية العسكرية الأميركية في كراكاس التي أطاحت الرئيس نيكولاس مادورو، وفق ما أفاد مصدر في القوات الكولومبية وكالة "فرانس برس".

وقال ضابط في القوات الكولومبية لوكالة "فرانس برس"، شرط عدم كشف هويته، إنّه تلقى تقارير تفيد بأنّ "قادة مجموعات مسلحة يحاولون عبور الحدود عائدين إلى بلادهم بعد هجوم واشنطن في نهاية الأسبوع".


مادورو لحظة وصوله إلى مكتب تابع لإدارة مكافحة المخدرات في نيويورك (إكس).
مادورو لحظة وصوله إلى مكتب تابع لإدارة مكافحة المخدرات في نيويورك (إكس).


ويقول خبراء أمنيون: "إنّ جيش التحرير الوطني لديه قواعد خلفية داخل فنزويلا كان مادورو يتغاضى عنها، وهو أمر نفاه".

ولطالما اشتبهت بوغوتا في أنّ "قادة مجموعات نافذة مثل جيش التحرير الوطني (ELN) الذي يسيطر على طرق تهريب الكوكايين على طول الحدود، وفصائل منشقة من القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، يعيشون في فنزويلا".

وبحسب وزارة الدفاع في بوغوتا، فإنّ وجود هؤلاء القادة على طول الحدود يشكل تهديداً لأمن كولومبيا بعد سقوط مادورو.

من كولومبيا إلى كراكاس... منشقّون أمنيون يترقّبون سقوط مادورو ويبحثون عن قيادة جديدة


وبعدما نُقل مادورو إلى نيويورك للمحاكمة، أصدرت بوغوتا تحذيراً بشأن هجمات محتملة ونشرت آلاف الجنود على طول الحدود التي تمتد على أكثر من 2200 كيلومتر.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
كتاب النهار 1/6/2026 4:13:00 AM
منذ أكثر من عام تتعرّض دولة الإمارات لحملة إعلامية ممنهجة، بدأت بهمسٍ خافت، ثم تصاعدت تدريجاً عبر منصات متفرقة، قبل أن تصل اليوم إلى مرحلة الصراخ العلني. وهذا ليس مصادفة...
لبنان 1/7/2026 2:04:00 PM
فضل الله: رجي لا يميز بين انتمائه إلى المجلس الحربي، وكونه موظفاً في مجلس الوزراء