أميركا تضع وزير الداخلية الفنزويلي "هدفاً محتملاً" إذا رفض التعاون
"إنّ ديوسدادو كابيلو هو واحد من عدد قليل من الموالين لمادورو الذين قرر ترامب الاعتماد عليهم، كحكام موقتين للحفاظ على الاستقرار خلال الفترة الانتقالية".
أفاد ثلاثة أشخاص مطلعين، اليوم الأربعاء، بأنّ "إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وضعت وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيلو على رأس قائمة أهدافها ما لم يساعد الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز في تلبية مطالب الولايات المتحدة والحفاظ على النظام بعد الإطاحة بنيكولاس مادورو".
BREAKING: 🇺🇸 Trump Administration has warned Venezuela's interior minister Diosdado Cabello to 'cooperate or face potential targeting', according to Reuters report. pic.twitter.com/7SdsxJFjuM
وفي حديث لـ"رويترز"، قال أحد المصادر المطلعة على تفكير الإدارة الأميركية: "إنّ ديوسدادو كابيلو، الذي يسيطر على قوات الأمن المتهمة بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان، هو واحد من عدد قليل من الموالين لمادورو الذين قرر ترامب الاعتماد عليهم، كحكام موقتين للحفاظ على الاستقرار خلال الفترة الانتقالية".
وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيلو (مواقع)
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، "الحداد لمدة أسبوع على أرواح ضحايا الهجوم الأميركي الذي قبض خلاله على نيكولاس مادورو ونقل إلى الولايات المتحدة".
فنزويلا تُعلن سبعة أيام حداداً على "ضحايا الهجوم الأميركي"
وقالت في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي: "قررت إعلان سبعة أيام حداداً على الشباب والنساء والرجال، الذين ضحوا بحياتهم دفاعاً عن فنزويلا والرئيس نيكولاس مادورو".
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
منذ أكثر من عام تتعرّض دولة الإمارات لحملة إعلامية ممنهجة، بدأت بهمسٍ خافت، ثم تصاعدت تدريجاً عبر منصات متفرقة، قبل أن تصل اليوم إلى مرحلة الصراخ العلني. وهذا ليس مصادفة...