بالفيديو- توتر أمني في كاراكاس... مسيّرات قرب القصر الرئاسي وإطلاق نار
على وقع غموض أمني غير مسبوق، حبست كاراكاس أنفاسها فجر الثلاثاء، مع تحليق مسيّرات مجهولة قرب القصر الرئاسي وتردّد معلومات عن إطلاق نار وانتشار مسلّحين في شوارع العاصمة، في تطوّر يأتي بعد أيام على العملية الأميركية التي أفضت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة، ما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول ما يجري خلف الكواليس.
وأفاد شهود عيان بسماع إطلاق نار، في محيط القصر الرئاسي في كاراكاس، ما أثار حالة من الترقب والتوتر في المنطقة.
🇻🇪 | URGENTE: Situação em Caracas, Venezuela:
— Destra Pátria Oficial (@Destra_Patria) January 6, 2026
Rajadas de tiros perto do palácio presidencial de Miraflores. pic.twitter.com/qXldbSI1Zb
ونقل مصدر مقرّب من الحكومة أن الحادثة "محدودة" وأن الوضع بات تحت السيطرة، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية انتشرت في المكان واتخذت الإجراءات اللازمة جراء اقتراب مسيرة من القصر الجمهوري.
لقطات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي توثق دوي طلقات نارية بالقرب من القصر الرئاسي في العاصمة الفنزويلية كاراكاس إثر اقتراب مسيرة ، ما استدعى تدخل الحرس الرئاسي pic.twitter.com/n15ASaOxy5
— Annahar النهار (@Annahar) January 6, 2026
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية حول أسباب إطلاق النار أو وقوع إصابات، في انتظار بيان توضيحي من الجهات المختصة.
BREAKING: Faytuks Network has validated a video from Caracas recorded moments ago. pic.twitter.com/i63CDcPgJk
— Faytuks Network (@FaytuksNetwork) January 6, 2026
وقال ناشطون من كراكاس إنهم لا يستطيعون التأكد من طبيعة ما يحدث على الأرض، في ظل انتشار أمني غير مسبوق، مشيرين إلى أن العاصمة تشهد تحركات مريبة منذ ساعات.
BREAKING: Heavy gunfire near Venezuela's presidential palace, circumstances unclear pic.twitter.com/rO9y01mQAq
— BNO News Live (@BNODesk) January 6, 2026
ومن جهتها، أكدت وسائل إعلام فنزويلية انتشار آليات عسكرية في بعض شوارع كراكاس إلى جانب رصد انتشار مسلحين
وتأتي هذه التطورات بعد أداء نائبة الرئيس ديلسي رودريغث اليمين كرئيسة موقتة للبلاد.
وقالت رودريغيز وقد رفعت يدها اليمنى لتأدية اليمين: "جئت بأسف بسبب المعاناة التي تعرض لها الشعب الفنزويلي بعد الاعتداء العسكري غير المشروع ضد وطننا"، مضيفة: "جئت بأسف بسبب اختطاف بطلين".
وتابعت رودريغيز (56 عاما) خلال مراسم أداء اليمين "لن أرتاح حتى يتم ضمان السلام والاستقرار للجمهورية".وكلفت المحكمة العليا في فنزويلا ديلسي رودريغيز بإدارة شؤون البلاد بعد اعتقال مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة في عملية تمت قبل فجر السبت.
نبض