بعد اعتقال الرجل القوي ونقله إلى الولايات المتحدة... ماذا سيحصل في فنزويلا؟
بعد ساعات من العملية التي نفذتها واشنطن في فنزويلا وألقت فيها القبض على الرئيس نيكولاس مادورو ، لا يزال مصير البلاد مجهولاً.
وينص الدستور الفنزويلي على أنه في حال غياب الرئيس خلال السنة الأولى من ولايته، تُجرى انتخابات لاختيار رئيس جديد في غضون 30 يوماً. ويتولى نائب الرئيس مهام الرئاسة مؤقتاً لحين انتخاب رئيس جديد. وفي حال استمرار الحكومة والتزامها بالدستور، تتولى نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز منصب الرئيسة المؤقتة.
وكان مادورو ، الرجل القوي في فنزويلا، أدى اليمين الدستورية لولاية ثالثة في يناير/كانون الثاني بعد إعلانه فوزه في الانتخابات دون تقديم أي دليل على ذلك.
وقادت رودريغيز في السنوات الأخيرة جهوداً لإصلاح السياسات الاقتصادية الفنزويلية، ووطدت علاقاتها مع مجتمع الأعمال في البلاد والمستثمرين الأجانب. ويُعد شقيقها، رئيس الجمعية الوطنية، خورخي رودريغيز، المفاوض الرئيسي لمادورو مع الولايات المتحدة.
لكن مع بقاء وزير الداخلية المتشدد ديوسدادو كابيلو في السلطة، والقوات المسلحة بقيادة وزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز، يمكن للحكومة أن تشن حملة قمع أكبر ضد المعارضة وتشدد قبضتها على البلاد، حتى في غياب مادورو.
وخرج مناصرون لمادورو إلى شوارع كراكاس للاحتجاج على اعتقاله.
نبض