الشامة الحمراء، تماماً كأي شامة من التصبّغات التي تُعتبر حميدة. على الرغم من ذلك، من الضروري مراقبة أي تغيير فيها يمكن أن يحصل مع الوقت. زيادة في الحجم أو تغيير في اللون أو عدم تجانس، كلّها من العلامات التي يجب مراقبتها، واستشارة الطبيب عند ملاحظة أي منها بحسب ما نُشر في Santemagazine
ما هي الشامة الحمراء؟
الشامة هي عبارة عن ورم حميد يظهر بشكل بقعة مسطّحة او بارزة، وتكون باللون البني غالباً. على الرغم من ذلك، يمكن أن يحصل أن تتحوّل إلى اللون الأحمر أو الزهري. في معظم الأحيان تكون هذه الشامة حميدة ولا تدعو للقلق. فعلى الرغم من أنّ لونها يبدو غريباً، يمكن أن تكون الشامة الحمراء عبارة عن شامة ناتجة من تصبّغ في الجلد. لكن من الأفضل استشارة الطبيب في حال زاد حجمها أو تغيّر لونها، للتأكّد من عدم وجود خطر الإصابة بسرطان الجلد.
تجدر الإشارة، إلى أنّ لون الشامة يمكن أن يميل إلى الازرقاق أو الزهري، أو يمكن ان تكون حمراء. وعندما تكون الشامة متساوية ومنتظمة من حيث الشكل، وبقطر محدود لا يزيد، أو يمكن أن تكون كبيرة الحجم وغير متجانسة من حيث اللون وغير متساوية، وهي غالباً حميدة، وإن كان من الأفضل مراقبتها، والتأكّد ما إذا كان حجمها يزيد او قطرها أو ثمة تغيير في لونها، مع استشارة الطبيب. أما عندما ترتبط الشامة بتمدّد الأوعية الدموية فهي دائماً حميدة، ويمكن أن تظهر في أي موضع في الجسم، خصوصاً في مواضع الجسم، وتتأثر بعوامل الشيخوخة أو بالتغييرات الهورمونية، وهي أكثر شيوعاً لدى من يتمتعون ببشرة فاتحة.

تحذير: لا بدّ من التنبّه إلى أنّ ما يشبه الحبة الحمراء يمكن أن تظهر في البشرة، وتترافق مع إحساس بالحريق فيها. يمكن أن تنتج عندها من لدغة حشرة أو من ردّة فعل حساسية. هي ليست شامة، عندها لا بدّ من استشارة طبيب الجلد إذا استمر الألم فيها.
لماذا يمكن أن تصبح شامة حمراء؟
تحوّل شامة إلى اللون الأحمر يمكن أن ينتج من التهاب في الجلد. إنما عندما يظهر فيها خلل أو تشوّه معيّن أو تغيير في شكلها أو حجمها، لا بدّ من مراقبتها جيداً واستشارة طبيب، لأنّها يمكن أن تنتج من ميلانوما. كما لا بدّ من الإشارة إلى أنّ بعض أنواع الشامات قد يتميّز بظهور الوبر فيه، ويمكن أن يسبّب ذلك التهاباً، خصوصاً في الوجه، ويمكن أن تظهر حبة حمراء فيها، مما يستدعي اللجوء إلى مرهم مطهّر أو مرهم يحتوي على مضاد حيوي لبضعة أيام. كما يمكن أن يحصل التهاب في الشامة ايضاً بسبب تهيّج فيها، نتيجة الاحتكاك المتكرّر مع الملابس، أو في حال تواجد الشامة عند طيّات الجلد. عندها قد يحصل نزف منها، ما يستدعي تعقيمها وحمايتها بضمادة.
نبض