يحرص الأهل دوماً على تجنب سقوط أطفالهم، إلا أن الطفل يبقى عرضة للسقوط في أي وقت كان أثناء اللعب أو اثناء القيام بأي هواية أو نشاط ولا يمكن التدخل أحياناً لمنع ذلك. تتفاوت خطورة الحالة بحسب عوامل عديدة، لكنها تثير قلق الأهل حكماً في كل الحالات. وفيما يمكن ألا تدعو بعض الحالات للقلق، منها ما يتطلب نقل الطفل سريعاً إلى طوارئ المستشفى، كما نشر في HuffingtonPost.
يعتبر السقوط والجروح والحوادث البسيطة التي يمكن أن يواجهها الطفل من التجارب الطبيعية في الطفولة والتي تنتج من نموه الطبيعي النفسي والجسدي وعن اختباره للمحيط والحياة. قد يسقط الطفل مع تعلّم المشي، كما يمكن أن يسقط أثناء اللعب، عند ركوب الدراجة أو الركض. هناك إجراءات يمكن اتخاذها فتساعد على الحد من خطورة الحوادث، لكن هناك حوادث خارجة عن السيطرة.

كيف يمكن تحديد خطورة الحادث؟
هناك 3 عناصر أساسية يجب التأكد منها لدى سقوط الطفل: التنفس ومجرى الهواء والنبض. فيجب التأكد منها أولاً قبل التحقق من وجود أي إصابات. وفي حال وجود مشكلة في أي منها يجب نقل الطفل مباشرة إلى الطوارئ في المستشفى.
ومن العلامات التي قد تستدعي التحرك سريعاً أيضاً الإصابة الحادة في الرأس أو فقدان الوعي أو النزف الحاد الذي لا يتوقف والصعوبات في التنفس. لكن إذا بدا الطفل بحالة جيدة ولا يعاني أعراضاً خطيرة، من المهم الحرص على تجنب سقوطه مرة أخرى إذا كان قد فقد التوازن إضافة إلى التأكد مما إذا كانت هناك حاجة إلى نقله سريعاً إلى المستشفى.
هذا ومن المهم أن يؤخذ في الاعتبار الارتفاع الذي سقط منه الطفل، وأيضاً طبيعة السطح الذي سقط عليه. فمن الطبيعي أن يكون الخطر أكبر إذا كان قد سقط من علو مرتفع. ايضاً إذا سقط على العشب تكون الحالة أقل خطورة مما إذا سقط على أرضية صلبة.
من جهة أخرى يجب التأكد من الموضع الذي أصيب به في الجسم. فالغإصابات في الرأس تدعو للقلق بشكل خاص. كما أن معالجة الأسنان المتضررة تدعو للقلق أحياناً. من هنا أهمية التأكد مما إذا كان قد سقط على وجهه أو أسنانه.
أما باقي الأعراض التي تدعو للقلق وتستدعي التدخل السريع فهي:
- الخلل في الحديث والتفوه بعبارات لا معنى لها
- الشعور بالارتباك والضياع
- آلام الرأس الحادة
- التقيؤ
- نوبة الصرع
- فقدان الوعي.
نبض