20-03-2023 | 12:31

صححي هنا كل أفكارك الخاطئة حول الرضاعة الطبيعية!

فوائد الرضاعة لا تعد ولا تحصى سواء للأم أو للطفل. لكن يبدو واضحاً أنه لا يزال هناك الكثير من الجهل حولها ما قد يشكل عائقاً أمام الأم التي ترغب بإرضاع طفلها.
صححي هنا كل أفكارك الخاطئة حول الرضاعة الطبيعية!
Smaller Bigger

فوائد الرضاعة لا تعد ولا تحصى سواء للأم أو للطفل. لكن يبدو واضحاً أنه لا يزال هناك الكثير من الجهل حولها ما قد يشكل عائقاً أمام الأم التي ترغب بإرضاع طفلها. تساعدك القابلة القانونية في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية-مستشفى رزق تاتيانا خليل على تصحيح الكثير من الأفكار الشائعة الخاطئة حول الرضاعة الطبيعية لترضعي طفلك بشكل أمثل بشكل تستفيدان معاً من ميزاتها.

أولاً:  حليبي لا يؤمن الإحساس بالشبع لطفلي
تعتبر هذه من أبرز الافكار الخاطئة في المجتمع حيث تعتقد كثيرات من الأمهات أن حليبهن لا يؤمن الإحساس بالشبع لأطفالهن. تصحح خليل هذه المعلومة التي لا أساس لها من الصحة لاعتبار أن كل أم تكون جاهزة لترضع طفلها وتؤمن له الإحساس بالشبع. فعلى أثر الولادة مباشرة، تنخفض مستويات الهرمونات في الجسم بحيث تعطي غدة الحليب في الدماغ أمراً للثدي حتى يبدأ بإنتاج الحليب. انطلاقاً من ذلك، من المهم أن تبدأ الأم مباشرةً بإرضاع طفلها بعد الولادة وألا تعطيه الحليب المعلّب، ما يدفع غدة الحليب إلى زيادة إنتاج الحليب. وبقدر ما ترضع طفلها أكثر عندما يشعر بالجوع، تزيد كمية الحليب أكثر بعد ويكون كافياً ليشبع الطفل. أما في حال إعطاء الحليب المصنّع، لا يعطى الأمر لإنتاج الحليب في كل مرة يتناوله فيها الطفل ما يخفف تدريجاً من منسوب حليب الأم ولا يعود يشبع منه الطفل ما يفرض على الأم التوجه إلى الحليب المصنّع وتمتنع عن الرضاعة الطبيعية. أما في حال الإلتزام بها حصراً من أولى لحظات الولادة، ستنتج كمية الحليب اللازمة لتشبع الطفل.

 

ثانياً: لا يشبع الطفل من صمغ الحليب في الأيام الثلاثة الأولى

الصمغ هو حليب الأم في الأيام الثلاثة الأولى بعد الولادة ويكون أكثر سماكة وبكمية قليلة. إلا أن الكمية المتوافرة منه تكون كافية ليشبع الطفل لأن معدته تكون صغيرة جداً في الأيام الأولى، بحسب خليل، والصمغ يتوافر بشكل يكون من الممكن الاعتماد عليه حتى يشبع الطفل. وبالتالي ليس صحيحاً ما يعتقده البعض أن الطفل يحتاج إلى الحليب المصنّع في الأيام الأولى ليشبع حتى يزيد إنتاج الحليب. علماً أنه يقدم المناعة التي يحتاجها للطفل ما يزيد من اهميته.

 

ثالثاً: يستيقظ الطفل كل ساعتين ما يعني أن حليب الأم لا يكفيه

من الطبيعي أن يستيقظ الطفل في الفترة الأولى كل ساعتين لأن حليب الأم سريع الهضم وخفيف على الجهاز الهضمي. وطالما أن الطفل نام لساعتين هذا يؤكد أنه شعر بالشبع وإلا فلن ينام. وبالتالي من الطبيعي أن يعود الشعور بالجوع بعد ساعتين ليأكل مجدداً. أما الحليب المعلّب فمن الأصعب أن تهضمه معدة الطفل، لذلك، تطول المدة أكثر بعد عند تناوله حتى يشعر الطفل بالجوع عند تناوله ولا علاقة لذلك بالإحساس بالجوع أو بالشبع.

رابعاً: للأم ثديان صغيران ما يعني أنها لن تتمكن من إرضاع طفلها

لا علاقة لحجم ثدي الأم بقدرتها على الرضاعة بل لذلك علاقة بالدهون وليس بغدد الحليب ومجرى الحليب. فإذا كان الثدي صغيراً وللأم غدد حليب يمكنها أن ترضع طفلها بشكل طبيعي بغض النظر عن حجم ثدييها بما أن الحجم مرتبط بالدهون.

خامساً: النحول الزائد للأم يمنعها من إرضاع طفلها

أما بالنسبة إلى حجم الثدي، فلا علاقة لوزن المرأة وبنيتها بكمية الحليب وبقدرتها على إرضاع طفلها. وقدرة الأم على إرضاع طفلها ترتبط بامتناعها عن إعطائه الحليب المعلّب وتركز على الرضاعة الطبيعية حصراً وبشكل متكرر ليزيد إنتاج الحليب.

سادساً: بسبب شكل الحلمة قد لا تتمكن الأم من إرضاع طفلها
تعتقد بعض الأمهات بأن شكل الحلمة المقلوب إلى الداخل قد يمنعهن من إرضاع أطفالهن. تصحح خليل هذه الفكرة الخاطئة مشددة على أهمية محاولة إرضاع الطفل مباشرة بعد الولادة فتكتشف الأم عندها ما إذا كان الطفل قادراً على الرضاعة أو لا. فقد تنجح التجربة من دون مساعدة بما أن خطوة الرضاعة ستجعل شكل الحلمة مناسبة لذلك، وإلا فيمكن اللجوء إلى الحلمة الصناعية فيستفيد الطفل من حليب الأم.

سابعاً: الرضاعة الطبيعية تزيد وزن الأم
في الواقع، العكس هو الصحيح لأن الرضاعة الطبيعية تستدعي استخدام المزيد من الطاقة بحيث تخسر الأم المزيد من الوحدات الحرارية بما لا يقل عن 300 أو 500 وحدة حرارية. إلا أن المشكلة التي تواجهها بعض الأمهات اللواتي يعانين زيادة الوزن في فترة الرضاعة في أنهن يحتجن إلى الأكل بكميات مبالغ فيها، كما يُحكى. هذا خطأ كبير يمكن الوقوع فيه لانه في فترة الرضاعة كما في فترة الحمل على الأم أن تأكل باعتدال وليس بكميات مضاعفة لتأمين حاجات طفلها. ففي حال التزمت بذلك، يمكن أن تخفض الأم وزنها بشكل أسرع في فترة الرضاعة الطبيعية.

ثامناً: يجب التركيز على أطعمة معينة لزيادة إنتاج الحليب
غالباً ما ينصح المحيطون الأم المرضعة بتناول أطعمة معينة لزيادة إنتاج الحليب لإرضاع الطفل. في الواقع، يزيد إنتاج الحليب لدى الأم فيما ترضع طفلها بمعدل أكبر وليس بتناولها أطعمة معينة. في المقابل، من الضروري أن تحرص الأم المرضعة على تناول أطعمة مغذية كما في الحمل لأنها تخسر فيتامينات أثناء إرضاع طفلها. كما أنها تخسر من السوائل، ما يستدعي أن تركز على تناول السوائل لتعوض تلك التي تخسرها فتركز على شرب الماء أيضاً وتتابع تناول مكملات الفيتامينات التي تتناولها خلال الحمل.

الأكثر قراءة

اقتصاد وأعمال 7/28/2026 5:35:00 AM
من أبرز الإجراءات التي اتخذها مصرف لبنان منع استيفاء أي عمولات على الحسابات غير النشطة (Dormant Accounts)
النهار تتحقق 7/28/2026 7:54:00 AM
يظهر الفيديو ثلاثة أشخاص واقفين في الماء، ممسكين ببساط يحتوي على أسماء صغيرة، بينما يستعرضها المصور عن قرب داخل إناء، ويشير إلى أنَّها أسماك السلور.
لبنان 7/28/2026 8:50:00 AM
تعرف إلى تطورات ملف النزوح السوري في لبنان خلال 15 عاماً، وأبرز التحديات السياسية والإنسانية والإقليمية المرتبطة به.
لبنان 7/29/2026 12:00:00 AM
بري اليوم في بعبدا للقاء رئيس الجمهورية، ويزيد بن فرحان يصل إلى بيروت السبت