منظّمة الصحة العالمية تسعى إلى توحيد معايير قياس النشاط البدني
في خطوة تهدف إلى تطوير وسائل رصد أنماط الحركة لدى السكان، فتحت منظّمة الصحة العالمية باب التشاور بشأن مسوّدة معايير خاصة بالأجهزة القابلة للارتداء ولا سيّما منها التي تُستخدم لقياس النشاط البدني وفترات الخمول.
وتتناول المسوّدة مواصفات الأجهزة التي تُرتدى على المعصم، باعتبارها أداة يُمكن أن ترفد أنظمة مراقبة الصحة العامة ببيانات موضوعية عن النشاط البدني والسلوك الخامل، وتُساعد في تحسين متابعة هذه المؤشّرات على المستويين الوطني والمحلي.

أجهزة قياس النشاط البدني
وتسعى المنظّمة من خلال هذه المبادرة إلى وضع معايير تُحدّد المواصفات الأساسية والإضافية لهذه الأجهزة، بما يضمن موثوقية القياسات، إمكان استخدامها ومقارنة نتائجها في بلدان وبيئات مختلفة، بما فيها الدول التي تُواجه محدودية في الموارد والإمكانات التقنية.
وتكتسب هذه الخطوة أهميّتها من ارتباط قلّة النشاط البدني والسلوك الخامل بارتفاع مخاطر الإصابة بالأمراض غير السارية والمشكلات المرتبطة بالصحة النفسية.
كما تُتيح التقنيات القابلة للارتداء فرصة لتطوير وسائل جمع البيانات الصحية، إلى جانب أدوات الرصد التقليدية.
وتدعو المنظّمة السلطات الصحية، الباحثين، مطوّري التكنولوجيا، الجهات التنظيمية وشركاء التنمية إلى إبداء آرائهم في المسوّدة، خصوصاً في ما يتعلّق بالمواصفات المقترحة، إحتمالية تطبيقها والتحدّيات التقنية والتشغيلية التي قد تعترض استخدامها.
ومن المقرّر أن تُستخدم الملاحظات في مراجعة الوثيقة وإعداد نسختها النهائية، إلى جانب تحديد احتياجات الدول من الإرشادات والدعم الفنّي.
ويستمر استقبال المشاركات حتى 6 كانون الأوّل - ديسمبر المقبل، عبر الاستبيان المنشور على موقع المنظّمة.
نبض