الخرف يُهدّد 1.4 مليون شخص في بريطانيا بحلول 2040
في خطوة جديدة لتطوير وسائل تشخيص الخرف، أطلقت بريطانيا مشروعاً بحثياً بقيمة 20 مليون جنيه إسترليني، يهدف إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في رصد المؤشّرات المبكرة للمرض وتسريع تشخيصه، من خلال تحليل بيانات طبّية وجينية متعدّدة.
ويحمل المشروع اسم "BRAINIAC" وتتولّى جامعة "إكستر" قيادته مدى ست سنوات، بتمويل قدره 10 ملايين جنيه إسترليني من مجلس أبحاث الهندسة والعلوم الفيزيائية، فيما يأتي النصف الآخر من مساهمات القطاع الصناعي، الجمعيات الخيرية وشركاء في هيئة الخدمات الصحية الوطنية.

الكشف المبكر عن الخرف
ويجمع المشروع 11 جامعة و10 مواقع صحية في بريطانيا، على أن تبدأ العيادات البحثية باستقبال المرضى عام 2029، في المرحلة الأولى عبر الإحالات من الخدمات الصحية الوطنية.
وتقوم الفكرة على دمج صور الدماغ، البيانات الجينية، علامات الدم الحيوية والاختبارات الرقمية للقدرات الإدراكية، إلى جانب السجلات الصحية، بهدف تكوين تقييم أكثر شمولاً لصحة الدماغ وتحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة قبل ظهور الأعراض.
ويستهدف المشروع تقليص الوقت اللازم للتقييم والتشخيص بنسبة تراوح بين 30% و50%، فضلاً عن تحديد أكثر من 40% من الأشخاص الذين تظهر لديهم دلالات خطر مبكرة.
وأوضح مدير المشروع، البروفسور ديفيد لويلين، أن الكشف المبكر لا يزال يُشكّل التحدّي الأكبر في مواجهة الخرف، مشيراً إلى أن التقنيات الجديدة قد تُتيح وضع خطط وقائية ترُاعي الحالة الصحية لكل شخص.
وتجمع التقديرات على أن نحو 982 ألف شخص يعيشون مع الخرف في بريطانيا، مع توقّع ارتفاع العدد إلى 1.4 مليون بحلول عام 2040.
نبض