ما علاقة "أوزمبيك" بحرقان الجلد؟

صحة وعلوم 06-11-2026 | 12:09

ما علاقة "أوزمبيك" بحرقان الجلد؟

رصدت تقارير طبّية حالات من الألم والحساسية المفرطة للّمس لدى بعض مستخدمي أدوية إنقاص الوزن.
ما علاقة "أوزمبيك" بحرقان الجلد؟
قلم حقن أوزمبيك (Pexels)
Smaller Bigger

مع تزايد استخدام أدوية إنقاص الوزن ولا سيّما منها "أوزمبيك وويغوفي"، تبرز تساؤلات حيال آثار جانبية أقل شيوعاً، بينها اضطراب عصبي يُعرف باسم "الألودينيا"، قد يجعل ملامسة الجلد أو احتكاك الملابس به مصدراً للألم والحرقان، حتى في غياب أيّ علامات ظاهرة على الجلد.

 

وتُعرف بأنها حالة يُفسّر فيها الجهاز العصبي محفّزات عادية لا يُفترض أن تُسبّب الألم، على أنها مؤلمة. وقد يصف المصابون بها الإحساس كما لو أن الجلد تعرّض لحروق الشمس أو يُعانون لسعاً وحساسية شديدة عند اللّمس.

 

 

امرأة تلمس ذراعها (Pexels)
امرأة تلمس ذراعها (Pexels)

 

 

 

"أوزمبيك" وحرقان الجلد

 

 

 

كذلك تشمل أشكالاً مختلفة، أبرزها الوجع الناتج من اللّمس الخفيف، الضغط البسيط أو التعرّض لدرجات حرارة معتدلة وقد تطاول مناطق مختلفة من الجسم، بينها الذراعان، الساقان، الظهر والبطن.

 

وفي هذا السياق، أظهرت تقارير طبّية نُشرت عام 2025 حالات لأشخاص ظهرت لديهم أعراض "الألودينيا" بعد رفع جرعات "سيماغلوتايد"، المادة الفعّالة في "أوزمبيك وويغوفي". كما وثّقت تقارير أخرى أعراضاً مشابهة لدى مستخدمين لأدوية من عائلة "GLP-1"، بينها "تيرزيباتايد" المستخدم في "مونجارو".

 

ولا يزال الرابط بين هذه الأدوية والحالة قيد البحث، إذ لا تُثبت التقارير المتاحة وجود علاقة سببية مؤكّدة.

ويُنصح من يُعانون حرقاناً غير مبرّر أو ألماً عند اللّمس بمراجعة الطبيب، خصوصاً بعد بدء العلاج أو زيادة الجرعة من دون إيقاف الدواء أو تعديل جرعته من تلقاء أنفسهم.

الأكثر قراءة

لبنان 11/5/2026 12:00:00 AM
متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية قال إن واشنطن تشيد بالاتهامات التي وُجهت حتى الآن بقضية المتفجرات، وتواصل متابعتها عن كثب، مشدداً على أنه يجب عدم التساهل مع أي من المتورطين في مخططات إرهابية
فن ومشاهير 11/3/2026 10:03:00 AM

بإطلالةٍ استحضرت تراث الكرك وحملت دلالات التضامن، لفتت الملكة رانيا الأنظار في مراسم خطاب العرش بـ "المدرقة الكركية".