5 خطوات بسيطة لتخفيف الحموضة وضيق التنفّس خلال الحمل
تُواجه كثير من النساء خلال الثلث الأخير من الحمل أعراضاً مزعجة، أبرزها حموضة المعدة وضيق التنفّس، نتيجة التغيّرات الهرمونية، زيادة حجم الرحم والضغط الذي يفرضه على المعدة والحجاب الحاجز.
ورغم شيوع هذه المتاعب، فإن بعض التعديلات اليومية والغذائية قد تُساعد على تخفيف حدّتها وتحسين جودة النوم والراحة.

خمس نصائح في أواخر الحمل
يُمكن للحامل اتباع مجموعة من الخطوات للتعامل مع هذه الأعراض:
تقسيم الوجبات إلى كميات صغيرة: يُساهم تناول وجبات صغيرة ومتعدّدة على مدار اليوم، بدلاً من الوجبات الكبيرة، في تقليل امتلاء المعدة والحدّ من ارتجاع الأحماض.
كما يُنصح بتناول الطعام ببطء والجلوس باستقامة أثناء الأكل.
رفع الجزء العلوي من الجسم أثناء النوم: قد يُسهّل استخدام وسادة إسفينية أو رفع الجزء العلوي من السرير على تقليل ارتجاع أحماض المعدة، خصوصاً عند الاستلقاء ليلاً، ما يُخفّف الشعور بالحرقة.
تجنّب الأطعمة التي تُحفّز الحموضة: يُفضّل تقليل الأطعمة المقلية، الدهنية والحارة، إلى جانب الصلصات، الأطعمة الحمضية والمشروبات الغازية، مع الانتباه إلى التي تزيد الأعراض لدى كل امرأة.

ترك وقت كافٍ بين العشاء والنوم
يُنصح بتجنّب الاستلقاء مباشرة بعد تناول الطعام وترك نحو ثلاث ساعات بين الوجبة الأخيرة وموعد النوم للمساعدة على تقليل ارتجاع أحماض المعدة.
كما أن ممارسة المشي الخفيف والهادئ بعد الوجبات، بما يتناسب مع قدرة الحامل ووفقاً لتوجيهات طبيبها، قد تدعم تحسّن عملية الهضم وتخفيف الشعور بالامتلاء.
يُمكن أن يكون ضيق التنفّس الخفيف شائعاً في أواخر الحمل، لكن لا ينبغي تجاهل ذاك المفاجئ، الشديد أو المصحوب بألم في الصدر، دوخة أو خفقان. كما يجب مراجعة الطبيب إذا كانت الحموضة مستمرة أو شديدة، لتحديد العلاج الآمن خلال الحمل وعدم تناول الأدوية أو الأعشاب دون استشارته.
وتبقى الراحة، التغذية المتوازنة ومتابعة الأعراض خطوات مهمّة لمساعدة الحامل على اجتياز الأسابيع الأخيرة براحة وأمان.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
بإطلالةٍ استحضرت تراث الكرك وحملت دلالات التضامن، لفتت الملكة رانيا الأنظار في مراسم خطاب العرش بـ "المدرقة الكركية".
نبض