علاج "ريتاتروتايد": فاعلية تتخطى العلاجات التقليدية في مواجهة السمنة
أعلنت شركة "إيلي ليلي" عن نتائج جديدة توصلت إليها في التجارب السريرية على دواء "ريتاتروتايد". وهذا العلاج هو دواء تجريبي أسبوعي لمكافحة السمنة يعمل بشكل مختلف عن علاجات GLP-1.

وأظهر الدواء فاعلية كبيرة في خفض الوزن وتحسين المؤشرات المرتبطة بالتمثيل الغذائي، في ما اعتبر بمثابة تحول في مواجهة السمنة عبر الانتقال من كبح الشهية إلى إعادة ضبط طريقة تعامل الجسم مع الطاقة والدهون والسكر. واتجهت الأبحاث في الجيل الجديد من الأدوية إلى عدم الاكتفاء بخفض الشهية أو إبطاء عملية تفريغ المعدة بحسب ما تعمل عليه علاجات GLP-1 وبدأت تسعى إلى التأثير على إنفاق الطاقة وأكسدة الدهون وحساسية الإنسولين والتمثيل الغذائي في الكبد والعضلات والأنسجة الدهنية. ويحاول علاج "ريتاتروتايد" الجمع بين خفض الشهية وتحسين استجابة الأنسولين عبر شبكة هرمونية تنشط بعد تناول الطعام فتساعد البنكرياس على إفراز الأنسولين وتقليل الشهية وتساهم في ضبط مستوى السكر في الدم، إضافة إلى تنشيط مستقبل الغلوكاغون الذي قد يساعد في الوقت نفسه على زيادة إنفاق الطاقة وتحفيز استخدام الدهون كمصدر للطاقة. وهذا ما قد يمنح هذا العلاج تأثيراً يتجاوز ما تحققه الأدوية التقليدية بما أنه يقلل من تناول الطعام ويحسن مؤشرات السكر والدهون.
نبض