بعد تصريحات أروى جودة... علاقة وثيقة بين التّرهل وحقن التّنحيف
صرحت الفنانة أروى جودة في لقاء لها عن تجربة قاسية مرت بها بسبب زيادة الوزن ولجوئها إلى حقن التنحيف، ما أدى إلى خفض سريع لوزنها. على أثر ذلك، عانت ترهلاً في العنق ومضاعفات علاجية كادت تودي بحياتها. وتعتبر الفنانة واحدة من كثيرين يواجهون هذا الأثر بعد اللجوء إلى حقن التنحيف ولدى خسارة الوزن بمعدل كبير فيؤدي إلى ترهل في الجلد ويبدو الوجه متعباً بوضوح.

وكانت جودة قد لجأت إلى حقن مونجارو بحسب ما أعلنت لأنها عانت من زيادة الوزن التي لم يكن من الممكن التخلص منها بالحميات التقليدية. ولجأت إلى هذه الحقن تحت إشراف طبي إلا أن خفض الوزن بمعدل 20 كيلوغراماً أدى إلى ترهل شديد في الجلد لديها، كما يحصل عادةً في مثل هذه الحالة. وهي من الحالات الشائعة التي أدت إلى إطلاق تسمية "وجه أوزمبيك" على من يعاني ترهلاً في الوجه على أثر اللجوء إلى حقن التنحيف.
هل يعتبر الترهل أثراً جانبياً لحقن التنحيف؟
وفق ما أوضحه الطبيب الاختصاصي في جراحة التجميل والترميم الدكتور أنطوان عيد، لا يواجه الكل هذه المشكلة لدى خفض الوزن بهذا المعدل الكبير، وإن كان خطر الترهل يزيد عندها، خصوصاً عند خفض الوزن سريعاً. فترتبط هذه الحالة بطبيعة الجلد وبتوزيع الدهون في الجسم. لكن في أيامنا هذه، أصبح هذا الأثر الجانبي شائعاً نتيجة الانتشار الذي تحققه حقن التنحيف. ويؤكد عيد أن حالات كثيرة تسجل في عيادات أطباء التجميل بسبب ذلك.
في مثل هذه الحالات، ولدى حصول ترهل شديد لا يعتبر اللجوء إلى الفيلر حلاً لأنه لا يمكن اعتماده بكميات كبيرة بحسب عيد. إذ إن الفيلر يعطي مظهراً غير جذاب عند حقنه بكميات زائدة وتبدو السيدة عندها أكبر سناً بدلاً من الحصول على نتيجة شبابية كما هي ترغب.

لذلك، يعتبر حقن الدهون هو الحل الأفضل عندها لأنها يمكن أن تستخدم بكميات كبرى ويمكن التحكم بها فتعطي مظهراً أكثر نضارة وشبابية. أما ما عدا ذلك، وإذا كان عمر الشخص المعني يسمح بذلك أو أن الترهل يرتبط بالتقدم بالسن، فتعتبر جراحة شد الوجه الحل الأفضل الذي يمكن اللجوء إليه للحصول على نتيجة مرضية. ويؤكد عيد أن كل حالة تدرس على حدة بحسب طبيعة الترهل الذي حصل وبحسب العمر وتوزيع الدهون وغيررها من المعايير التي يحددها طبيب التجميل ليتخذ القرار المناسب.
نبض