أورام الثدي لا تعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، إذ يمكن أن تكون أوراماً حميدة غير سرطانية. من المهم إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لتحديد طبيعة الورم بدقة.
غالباً ما ترتبط أورام الثدي أو أي أورام في الجسم في الأذهان بفكرة الإصابة بالسرطان. فبالنسبة إلى كثيرين يعتبر ظهور أي ورم ناتجاً من الإصابة بالسرطان، وإن كان الواقع بعيداً عن ذلك، بحسب ما أكده الطبيب الاختصاصي في الجراحة النسائية والتوليد، والمتخصص في الأورام النسائية الدكتور جوزيف غنيمة، الذي أكد أن كل حالة سرطان لا تترافق بالضرورة مع أعراض واضحة.
سرطان الثدي
هل تظهر كل حالة سرطان أعراضاً واضحة بالضرورة؟
لا تترافق كل حالة سرطان بالضرورة مع أعراض واضحة، وتحديداً في ما يتعلق بسرطان الثدي. فمن الممكن أن تظهر الأعراض الواضحة في مرحلة متأخرة فيكون العلاج أكثر صعوبة عندها. لذلك، يشدد غنيمه على أهمية اللجوء إلى الصورة الشعاعية للثدي باعتبارها قادرة على كشف سرطان الثدي قبل تطور المرض. كما أنها تكشف ما لا يكون ظاهراً لدى اللجوء إلى الفحص الذاتي اليدوي.
يجب ملاحظة أي تغيير في الثدي
هل الأورام في الثدي تعتبر كلها سرطانية؟
يتصور الناس عادةً أن كل ورم أو كتلة في الثدي، أو في الجسم عموماً، عبارة عن ورم سرطاني، فلا يضعون احتمالات أخرى، ما يولّد هواجس كثيرة ومخاوف لدى ملاحظة كتلة. في الواقع، هذا ليس صحيحاً، لأن الورم لا يعني بالضرورة أنه سرطاني بل يمكن أن يكون حميداً، وهو عبارة عن كيس في الثدي أو تليّف. من هنا أهمية التشخيص الدقيق. ففي كل الحالات، يشدد غنيمة على ضرورة اللجوء إلى الطبيب لدى ملاحظة أي ورم أو كتلة للتدقيق في طبيعته ومعرفة كيفية التعاطي معه. ويحدد غنيمة العلامات التالية التي تستدعي الاستشارة الطبية:
-وجود كتلة -تغير في لون الجلد -تغير في لون الحلمة أو شكلها -وجود إفرازات غير طبيعية من الحلمة -تغير في الثدي بشكل عام في مثل هذه الحالات، يجب عدم إهمال العارض ولا بد من استشارة الطبيب للتدقيق في السبب وتشخيص الحالة بدقة، إضافة إلى ضرورة زيارة الطبيب سنوياً للفحص الروتيني وإجراء الفحص الذاتي الشهري في موعد محدد وفق توصيات الطبيب.
توفي يشاي زيمرمان عن 93 عاماً، بعدما ارتبط اسمه بالاستيلاء على طائرة مدنية من مطار بيروت خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان، في واقعة انتهت باعتراضه بمقاتلتَي "إف-16" واتهامه بالنهب.