"سانوفي" وجامعة "خليفة" تُعزّزان الأبحاث الجينية في الإمارات
توسّع شركة "Sanofi" حضورها في الإمارات من خلال شراكات علمية ومبادرات صحية تهدف إلى تعزيز الأمن الصحي، تسريع تطوير العلاجات وتحسين الاستعداد لمواجهة الأمراض والأوبئة.
وفي خطوة جديدة تعكس هذا التوجّه، وقّعت الشركة اتفاق تعاون في مجال الأبحاث الجينية مع جامعة "خليفة" في أبوظبي، للاستفادة من البيانات الصحية والجينية المحلية في دراسة العوامل الوراثية المرتبطة بالربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، بما يُساهم في تطوير علاجات مستقبلية تستند إلى خصائص المرضى في المنطقة.

سانوفي تُعزّز الأمن الصحي في الإمارات
أوضح بابتيست دي كلارنس، المدير العام لشركة "Sanofi" في منطقة الخليج الكبرى، أنَّ الشركة لم تعد تقتصر على توفير الأدوية للسوق الإماراتية، بل تسعى إلى المساهمة في بناء مستقبل القطاع الصحي بالتعاون مع الجهات المحلية.
وتشمل جهود الشركة تشغيل مركز إقليمي للتوزيع في الإمارات والتعاون مع دائرة الصحة لتعزيز الجاهزية للّقاحات، إلى جانب تنفيذ 26 دراسة سريرية في 32 موقعاً داخل الدولة.
وتأتي الشراكة مع جامعة "خليفة" لمعالجة نقص تمثيل سكان المنطقة في الأبحاث الجينية العالمية، بما يُتيح فهماً أدقّ للعوامل الوراثية المؤثّرة في الأمراض التنفّسية ويدعم تطوير علاجات أكثر ملاءمة للمرضى محلياً.
كذلك تُوظّف الذكاء الاصطناعي في مراحل البحث والتطوير، من تحليل البيانات البيولوجية وتسريع تصميم تسلسلات الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA)، إلى تحديد اللّقاحات الواعدة وتحسين كفاءة التجارب السريرية.
وتعمل أيضاً على تطوير قدراتها التصنيعية لتسريع الاستجابة للتهديدات الصحية الناشئة.

وفي مجال التصلّب المتعدّد، أشار دي كلارنس إلى دور الإمارات في إتاحة علاج فموي لمرضى التصلّب المتعدّد التقدّمي الثانوي ضمن الرعاية السريرية الروتينية، بعد حصوله على أوّل موافقة تنظيمية عالمية في الدولة، وفقاً لتصريحاته.
وأكّد أنَّ الاستعداد للأوبئة يتطلّب تعاوناً مستمرّاً بين الجهات الصحية والشركات العلمية، إلى جانب تأمين سلاسل الإمداد وتعزيز القدرات التنظيمية، مشدّداً على أهمية التخطيط المسبق لضمان وصول الحلول الطبّية إلى المرضى بسرعة عند ظهور أيّ تهديد صحي.
نبض