لوريال" تكشف تأثير أدوية إنقاص الوزن على مستحضرات التجميل"
أعلنت مجموعة "لوريال" الفرنسية أنَّ الانتشار المتزايد لأدوية إنقاص الوزن بدأ يُؤثّر في استهلاك منتجات التجميل والعناية بالبشرة، في ظلّ توجّه الشركة إلى تطوير منتجات تستهدف بعض التغيّرات الجلدية المرتبطة بخسارة الوزن السريعة.

أدوية التنحيف تُغيّر سوق التجميل
وأوضح الرئيس التنفيذي للمجموعة نيكولا هيرونيموس أنَّ استخدام أدوية من فئة ناهضات مستقبلات "GLP-1" بات ظاهرة مهمّة للشركة، مشيراً إلى أنَّ انتشارها يُؤثّر في استهلاك منتجات الجمال، ولا سيّما مستحضرات العناية بالبشرة. وتشمل هذه الأدوية "أوزمبيك، ويغوفي ومونجارو" التي ارتفع استخدامها بسبب دورها في إنقاص الوزن.
وقد تُؤدّي خسارة الوزن السريعة إلى تغيّرات في مظهر الوجه، من بينها فقدان الحجم وارتخاء الجلد، وهي ظاهرة تُعرف باسم "وجه أوزمبيك"، بالرغم من أنَّ هذه التغيّرات ترتبط بسرعة فقدان الوزن، لا بتأثير مباشر للأدوية وحدها.

وجاءت تصريحات المجموعة بالتزامن مع إعلان نتائجها المالية للربع الثالث من عام 2026، إذ ارتفعت مبيعاتها بنسبة 7.7% على أساس المقارنة المماثلة، متجاوزةً توقّعات المحلّلين، فيما واصلت فئة العناية بالبشرة تسجيل نموّ.
ويفتح الانتشار المتزايد لأدوية إنقاص الوزن مجالاً جديداً أمام شركات التجميل والعناية بالبشرة، لكنَّه يطرح أيضاً تساؤلات حول مدى فاعليّة المنتجات المتاحة في معالجة التغيّرات الناتجة من خسارته السريعة.
نبض