موسم إنفلونزا مبكر في الولايات المتّحدة
تشهد الولايات المتّحدة بداية مبكرة وغير معتادة لموسم الإنفلونزا، وسط تحذيرات طبّية من تحوّر جديد في فيروس "H1N1" قد يجعل الشباب أكثر عرضة للإصابة، في وقت يدعو فيه الأطباء إلى الإسراع بتلقّي اللّقاحات الموسمية.
وبحسب وكالة "رويترز"، سُجّل ارتفاع ملحوظ في الإصابات في الساحل الغربي الأميركي، حيث بلغت نسبة الفحوص الإيجابية %10.7، مقارنةً بـِ %0.5 خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

تجدّد الدعوات إلى التلقيح
ويُثير التحوّر الجديد، المعروف باسم "G155E"، تساؤلات بشأن قدرة المناعة المكتسبة من إصابات أو لقاحات سابقة على توفير الحماية الكافية، تحديداً لدى المراهقين والشباب الذين قد لا تتعرّف أجسامهم إلى النسخة المتحوّرة بالفاعلية نفسها.
ورغم هذه المخاوف، يُؤكّد خبراء أنَّ المعطيات الأوليّة لا تستدعي الذعر، مشدّدين على أهمية التلقيح المبكر. وتستهدف لقاحات موسم 2026-2027 ثلاث سلالات رئيسية، هي "H1N1 وH3N2" وأحد فيروسات الإنفلونزا من النوع "B".
تأتي هذه التطوّرات بالتزامن مع تراجع الإقبال على التطعيم في الولايات المتّحدة، إذ تلقّى نحو 58 مليون بالغ اللّقاح خلال الموسم الماضي، مقابل قرابة 75 مليوناً قبل جائحة كورونا.
وتُشير بيانات المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إلى ارتفاع نسبة الفحوص الإيجابية على المستوى الوطني إلى %5؛ وهو مستوى قياسي لهذه الفترة خلال السنوات العشر الأخيرة.
وفي ظلّ استمرار انتشار الفيروس، يوصي الأطباء بتطعيم جميع الأشخاص ابتداءً من عمر ستة أشهر للحدّ من المضاعفات الخطيرة، ومن الاستشفاء والوفيات.
نبض