تم تطوير علاج جيني جديد يهدف إلى إعادة البصر للأشخاص المكفوفين. يعتمد هذا العلاج على تعديل الجينات المسؤولة عن فقدان الرؤية، ما يتيح استعادة قدرة العين على الإبصار.
كشفت تجارب طبية عن نتائج واعدة في مواجهة نوع معين من العمى، حيث تمكن العديد من المرضى من استعادة بصرهم والقدرة على تمييز الأجسام بالاعتماد على تقنية متطورة.
علاج جيني للمكفوفين
كيف استطاعت التقنية الجديدة أن تعيد البصر إلى المكفوفين؟
أثبتت التقنية الجديدة فاعليتها في معالجة نوع من العمى الوراثي بحسب إحدى الدراسات التي نشرت في New England Journal of Medicine. وتجمع هذه التقنية بين التعديل في الخلايا الشبكية والنظارات الخاصة لتحفيزها بالضوء. وكانت التجربة المحدودة قد شملت 10 مرضى يعانون هذا النوع من فقدان البصر الناتج من العمى الوراثي بسبب التهاب الشبكية الصدغي الذي يؤدي إلى ضمور تدريجي في الخلايا الحساسة للضوء في العين، ويؤدي إلى فقدان البصر. وتقضي هذه التقنية الجديدة بحقن العين بمادة معينة تحمل الشفرة الجينية لبروتين حساس للضوء، ما يسمح للخلايا العصبية في العين على الاستجابة للضوء، وإن كانت هناك خلايا متضررة. وبعد الاعتماد على هذا العلاج، يعتمد المرضى نظارات خاصة تلتقط المعلومات البصرية من البيئة المحيطة وتحولها إلى أنماط ضوئية. وتعمل هذه الأنماط على تنشيط هذا البروتين الحساس للضوء داخل خلايا الشبكية المعدلة لنقل المعلومات البصرية إلى الدماغ.
علاج جيني
وأتت نتائج العلاج إيجابية لدى 6 من المرضى أظهروا تحسناً وباتوا قادرين على اكتشاف أجسام موجودة أمامهم وتحديد مكانها. إلا أن هذه النتائج لا تعني أن العلاج تمكن من مساعدة المرضى على استعادة بصرهم بالكامل، لكن ما أثبتته التجربة أنه يعتبر علاجاً فاعلاً من الممكن أن يساعد المرضى الذين هم في مراحل متقدمة من العمى في استعادة وظائف بصرية معينة بفضله. وما يؤكده الخبراء أن ثمة حاجة إلى المزيد من التجارب على أعداد كبرى من المرضى للتأكد من سلامة العلاج ومما إذا كان آمناً بالفعل على المدى البعيد. لكن كما يبدو واضحاً هو قادر على جعل الخلايا العصبية المتبقية في الشبكية قادرة على الاستجابة للضوء وإرسال معلومات بصرية إلى الدماغ، حتى لو كان الشخص يعاني فقدان بصر شديداً وفي حالات متقدمة.
تزن "أم القنابل" نحو عشرة أطنان، واستخدمتها الولايات المتحدة للمرة الأولى في أفغانستان عام 2017. فما قدراتها، ولماذا تختلف عن السلاح المصمّم لضرب المنشآت المحصّنة تحت الأرض؟
السجناء لم يستمرّوا في الإضراب عن الطعام والأدوية مع صدور قرار مجلس الدستوري حول الطعن بقانون منح عفو عام وخفض مدّة العقوبات بشكل استثنائيّ، لكن أصابت عدداً منهم حالٌ من الغضب الذي تكتنفه الكآبة، على ما حصل التعبير عنه.