أبوظبي تستضيف المؤتمر الطبّي الأوروبي العربي الثالث
تستضيف أبوظبي المؤتمر الطبّي الأوروبي العربي الثالث بين 11 و13 كانون الأوّل 2026، بمشاركة خبراء، علماء ومتخصّصين في الطبّ، الصحة النفسية والتأهيل، إلى جانب أطباء وباحثين من مختلف أنحاء العالم، في إطار جهود تعزيز التعاون العلمي والطبّي بين أوروبا والمنطقة العربية.
يُنظّم المؤتمر مركز الإمارات للباحثين والدراسات، بالشراكة مع جمعية الإمارات الطبّية، الطبّية الأوروبية والإمارات للسرطان، بدعم من مؤسّسة زايد العليا لأصحاب الهمم ومكتب أبوظبي للمؤتمرات، المعارض ومشاركتهما.

مسارات علمية للصحة النفسية والتأهيل
يتزامن انعقاده مع اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة ويُقام تحت شعار "تطوير الصحة النفسية والتأهيل من أجل رفاه مستدام: جسر بين أوروبا، منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".
يتضمّن البرنامج ثمانية مسارات علمية تتناول أحدث التطوّرات في الطبّ، الصحة النفسية والتأهيل، بما يشمل الطبّ النفسي، علم النفس السريري، العلاج السلوكي المعرفي، التأهيل العصبي وإصابات الدماغ، الحبل الشوكي، علوم الأعصاب وتقنيات التشخيص المتقدّمة.
كما يُناقش المشاركون توظيف الذكاء الاصطناعي، الروبوتات والواقع الافتراضي في العلاج والتأهيل إلى جانب الرعاية المتخصّصة للأطفال، كبار السن وأصحاب الهمم.
ويتناول البرنامج أيضاً أبحاث السرطان، تأهيل المرضى، الرعاية التلطيفية والمتمحورة حول الأسرة، مع التركيز على تعزيز قدرة العائلات على مواجهة التحديات الصحية المزمنة.
وأكّد رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للسرطان الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري، أنَّ رعاية مرضى السرطان لا تقتصر على التشخيص والعلاج فحسب، بل تشمل التأهيل، الدعم النفسي، الرعاية التلطيفية وتمكين الأسرة، مشدّداً على أهمية تبادل الخبرات الأوروبية والعربية لتطوير نماذج رعاية متكاملة تحفظ كرامة المرضى وتُحسّن جودة حياتهم.
من جهّته، أشار مستشار مركز الإمارات للباحثين والدراسات الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي، إلى أهمية تعزيز التعاون بين أوروبا والمنطقة العربية لدمج الصحة النفسية، التأهيل والرعاية الأسرية في حلول عملية تستجيب حاجات العائلات.
بدوره، قال المدير العام للمركز الدكتور فواز حبّال عن ضرورة توحيد الخبرات العربية والأوروبية لتطوير بروتوكولات علاجٍ وتأهيل تتناسب مع احتياجات المرضى وتحويل نتائج الأبحاث العلمية إلى ممارسات سريرية مستدامة.
وأوضحت مديرة إدارة الرعاية الصحية في مؤسّسة زايد العليا لأصحاب الهمم الدكتورة فاطمة الظاهري، أنَّ دعم المؤتمر يعكس التزام المؤسّسة تعزيز التعاون العلمي، تحسين خدمات الرعاية الصحية والتأهيل المقدّمة الى أصحاب الهمم وأسرهم.
ومن المتوقّع أن يستقطب المؤتمر أكثر من 1500 مشارك، بينهم أطباء، باحثون، أكاديميون، متخصّصون وصنّاع قرار وأكثر من 100 متحدّث دولي، مع تقديم أكثر من 60 ورقة علمية وجلسة نقاشية موزّعة على المسارات الثمانية وإتاحة أكثر من 18 ساعة معتمدة من التعليم الطبّي المستمر.
نبض