التكلسات في شرايين الثدي إنذار مبكر للإصابة بأمراض القلب
تُعتبر التكلسات في شرايين الثدي مؤشراً مبكراً على احتمالية الإصابة بأمراض القلب. تكوّن هذه التكلسات يدل على وجود ترسبات قد تؤدي إلى تضيق الشرايين وتعطيل تدفق الدم. الكشف المبكر عنها يساعد في اتخاذ الإجراءات الوقائية والعلاجية المناسبة لتقليل مخاطر المضاعفات القلبية.
أشارت دراسات حديثة إلى أن تكلس الشرايين في الثدي قد يكون عبارة عن علامة مبكرة للإصابة بأمراض القلب لدى النساء. في السابق، اعتبرت هذه التكلسات بسيطة ودون أهمية . كما لم يثبت علمياً وجود علاقة مهمة بين وجودها وبين الإصابة بسرطان الثدي. إلا أن دراسات حديثة ربطت بين هذه الحالة وأمراض القلب والأوعية الدموية ووجدت بينها ارتباطاً وثيقاً بحسب ما نشر في Washingtonpost.
الصورة الشعاعية للثدي
ما تأثير التكلسات في الثدي على صحة المرأة؟
نظراً للعلاقة الوثيقة التي وجدت بين أمراض القلب والأوعية الدموية والتكلسات في الثدي، بدأت مراكز أميركية عديدة تضم حالات التكلس في الثدي إلى التقارير الطبية التي تقدمها لكل امرأة. كما أن مراكز تعتمد على الذكاء الاصطناعي بدأت تحرص بشكل خاص على الكشف عن التكلسات في الثدي في الصورة الشعاعية رغم كونها عموماً عبارة عن خدمة إضافية. هذا، وصولاً إلى صدور قانون في ولاية ماريلاند يشدد على ضرورة البحث عن التكلسات في الثدي، إن وجدت وتحديد ذلك في الصورة الشعاعية للثدي من دون أن كلفة إضافية تتحملها المرأة. ومن المتوقع أن يتبع هذا البحث عن التكلسات في الثدي، تقارير عن كثافة الثدي لما لذلك من أهمية أيضاً.
الصورة الشعاعية للثدي
وقد دخل القانون حيّز التنفيذ من 1 تشرين الأول/أكتوبر 2026 وهو يتضمن إشعار التكلس الشرياني في تصوير الثدي. وتعتبر ولاية ماريلاند أول ولاية أميركية تفرض هذا النوع من الإشعارات الإلزامية. ويلزم القانون مراكز تصوير الثدي بالأشعة في ماريلاند بإخطار المريضات بشكل واضح في حال تم رصد تكلسات في شرايين الثدي لاعبتارها ترسبات كلسية في الأوعية الدموية للثدي وإنذاراً مبكراً ومؤشراً قوياً لوجود تكلسات وتصلب في الشرايين التاجية للقلب وأجزاء أخرى في الجسم.