"كوفيد الأميركي" ينتشر… ما أعراض متحوّر "ستراتوس"؟
تشهد بريطانيا ارتفاعاً في إصابات كوفيد-19 المسجّلة، بالتزامن مع انتشار المتحوّر "XFG"، المعروف إعلامياً باسم "ستراتوس"، والذي أطلقت عليه بعض وسائل الإعلام تسمية "كوفيد الأميركي" بسبب انتشاره في أميركا الشمالية.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "إكسبرس" البريطانية، نقلاً عن بيانات وكالة الأمن الصحي البريطانية، أصبح المتحوّر يمثّل أكثر من نصف الفحوص الإيجابية. إلا أن "كوفيد الأميركي" تسمية إعلامية وليست اسماً علمياً رسمياً للمتحوّر.
ارتفاع الإصابات ودخول المستشفيات
أوردت الصحيفة أن الإصابات المسجّلة ارتفعت من 1374 حالة في آب/أغسطس إلى 4589 في أيلول/سبتمبر، بزيادة تقارب 234 في المئة.
كما نقلت ارتفاع حالات دخول المستشفيات المرتبطة بكوفيد من 950 إلى 4939 خلال الفترة نفسها، وصعود نسبة الفحوص الإيجابية في المستشفيات من 5.9 إلى 7 في المئة.
ولا تمثّل الإصابات المرصودة بالضرورة العدد الإجمالي للعدوى، إذ قد لا تشمل أشخاصاً يعانون أعراضاً خفيفة ولم يخضعوا لفحوص أو يُشخَّصوا رسمياً.
ما متحوّر "ستراتوس"؟ وهل هو أشدّ خطورة؟
ينتمي "XFG" إلى سلالات أوميكرون، وتدرجه منظمة الصحة العالمية ضمن المتحوّرات الخاضعة للمراقبة. وتعود أقدم عيّناته الموثّقة إلى كانون الثاني/يناير 2025، ما يعني أنه ليس متحوّراً ظهر للمرة الأولى هذا الخريف.
وتوضح وكالة الأمن الصحي البريطانية أن البيانات المتاحة لا تشير إلى أن "XFG" والمتحوّر "NB.1.8.1" يسبّبان مرضاً أشدّ من المتحوّرات الأخرى المتداولة.

ونقلت "إكسبرس" عن استشاري علم الأوبئة في الوكالة أليكس ألين أن نشاط الفيروس شهد زيادات أخيراً، لكن مستوياته لا تزال منخفضة في بريطانيا.
ما الأعراض التي قد تظهر؟
تتداخل أعراض كوفيد مع أعراض نزلات البرد والإنفلونزا، ولا تكفي وحدها لتحديد المتحوّر المسؤول عن الإصابة.
وبحسب الإرشادات الصحية التي أوردها التقرير، تشمل الأعراض المحتملة:
- الحمى أو القشعريرة.
- السعال المستمر وضيق التنفّس.
- التعب وآلام الجسم والصداع.
- التهاب الحلق وانسداد الأنف.
- فقدان الشهية والغثيان والإسهال.
وأشار التقرير أيضاً إلى تسجيل بُحّة في الصوت والتهاب حلق شديد لدى بعض المصابين. وهذه الأعراض لا تظهر بالضرورة مجتمعة، ولا تُعدّ خاصة بـ"ستراتوس" وحده.
دعوة إلى حماية الفئات الأكثر عرضة
رغم تراجع خطورة كوفيد لدى كثير من المصابين مقارنة بالسنوات الأولى للجائحة، يمكن أن يسبّب مضاعفات تستدعي دخول المستشفى، خصوصاً لدى كبار السن والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة.
وبحسب التقرير، تحثّ السلطات الصحية البريطانية المؤهّلين على تلقّي لقاحات كوفيد والإنفلونزا قبل الشتاء، مع الحدّ من مخالطة الآخرين عند الإصابة، ولا سيما الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات.
نبض