نزيف ما بعد الولادة... منظّمة الصحة العالمية تستعجل العلاج
نزيف ما بعد الولادة من أبرز أسباب وفيات الأمهات حول العالم في عام 2026، ما يعكس الحاجة إلى مواصلة الجهود لتطوير الرعاية الصحية وتعزيز قدرة الأنظمة الطبّية على الوقاية من هذه المضاعفات، تشخيصها وعلاجها في الوقت المناسب.
بمناسبة اليوم العالمي لنزيف ما بعد الولادة، تُعقد جلسة دولية بعنوان "من الأدلة إلى التطبيق: عام على تنفيذ إرشادات نزيف ما بعد الولادة"، بمشاركة خبراء ومنظّمات دولية لمراجعة ما تحقّق منذ إطلاق الإرشادات العالمية الجديدة ومناقشة سبل تسريع تنفيذها في مختلف الدول.

عام على إرشادات جديدة لمواجهة النزيف
تأتي الجلسة بعد مرور عام على إطلاق الإرشادات الموحّدة لمنظّمة الصحة العالمية والاتّحاد الدولي لأمراض النساء، التوليد، اتّحاد القابلات الدولي والخاصة بالوقاية من نزيف ما بعد الولادة، تشخيصه وعلاجه.
تهدف المناقشات إلى تقييم كيفية تحويل التوصيات العلمية إلى إجراءات عملية داخل الأنظمة الصحية.
يُشارك في الجلسة خبراء من منظّمات دولية ووزارات الصحة إلى جانب متخصّصين في طبّ النساء، التوليد والقبالة لعرض تجارب واقعية من دول مختلفة وتسليط الضوء على النجاحات، التحدّيات والحلول التي يُمكن تطبيقها في سياقات صحية متعدّدة.
تستعرض الجلسة التقدّم المحرز ضمن خارطة الطريق العالمية لمكافحة نزيف ما بعد الولادة لما بين 2023 و2030، إضافةً إلى دليل التنفيذ الجديد الذي نُشر في وقت سابق من عام 2026 وما كشفه تطبيق الإرشادات من دروس عملية.
دعوة لتعزيز الرعاية والكوادر الصحية
من المقررّ أن تُختتم الجلسة بدعوة إلى مراجعة الإرشادات وتكييفها وفق الاحتياجات الوطنية ودعم تطبيقها على نطاق أوسع، إلى جانب تعزيز مهارات العاملين في القطاع الصحي وتوسيع التعاون بين مختلف التخصّصات والجهات المعنية.
تأتي هذه الجهود في إطار السعي إلى الحدّ من الوفيات التي يُمكن الوقاية منها بسبب نزيف ما بعد الولادة، تحويل الأدلة العلمية والتوصيات الطبّية إلى ممارسات فعّالة في مرافق الرعاية الصحية حول العالم.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
كانت عائلتها توثّق تفاصيل حياتها اليومية، من اللعب وحضور مواعيدها الطبية، إلى قضاء الوقت مع أفراد عائلتها.
نبض