نوبل 2026 ... هل تصل أدوية إنقاص الوزن إلى منصّة التتويج؟
تتّجه الأنظار إلى أبحاث الهرمونات التي تُنظّم الشهية مع انطلاق موسم جوائز نوبل لعام 2026، إذ يُرجّح أن تذهب جائزة الطبّ التي تُعلن اليوم إلى أبحاث مهّدت الطريق أمام أدوية إنقاص الوزن مثل أوزمبيك ومونجارو.
وتُعلن جوائز نوبل الستّ للطبّ، الفيزياء، الكيمياء، الأدب، السلام والاقتصاد يومياً بين 5 و12 تشرين الأوّل الجاري.

أبحاث "GLP-1" تتصدّر ترشيحات نوبل
وأوضح ديفيد بندلبوري رئيس تحليل الأبحاث في شركة "Clarivate" أنَّ أبحاث GLP-1" قد تكون في مقدّم الترشيحات نظراً إلى تأثيرها السريري الهائل حول العالم.
وتشمل المجالات المطروحة أبحاث الميكروبيوم، اكتشاف هرموني اللّبتين والغريلين اللّذين يُنظّمان الشبع والجوع، إضافة إلى هرمون "الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1" (GLP-1) الذي تُفرزه الأمعاء بعد تناول الطعام ويُرسل إشارات بالشبع، فيما تُحاكيه أدوية مثل "أوزمبيك".
من أبرز الأسماء التي تتكرّر في التكهّنات لنيل جائزة اختصاصي الغدد الصماء الكندي دانيال دراكر، الطبيب الدانماركي ينس يويل هولست والكيميائية الأميركية المولودة في يوغوسلافيا سفيتلانا مويسوف.
في حال اتّجهت لجنة نوبل إلى مجال آخر فقد تكون أبحاث الخلايا الجذعية المتعلّقة بتجدّد الجلد والتئام الجروح من بين الخيارات مع احتمال تكريم عالِمَتي الأحياء إيلين فوكس الأميركية وفيونا وات البريطانية.
كما تُطرح تقنية "التصوير المقطعي البصري" (Optical Coherence Tomography) وهي تقنية غير جراحية تستخدم الضوء المنعكس لإنتاج صور عالية الدقّة للأنسجة، خصوصاً شبكية العين والعصب البصري.
من المجالات الأخرى المطروحة أبحاث مستقبلات الالتصاق المناعية التي حدّدها عالم المناعة الأميركي تيموثي سبرينغر وهي جزيئات تُساعد الخلايا المناعية على الالتصاق بالأوعية الدموية، دخول الأنسجة والوصول إلى مواقع العدوى.
ترشيحات نوبل تشمل السرطان وكورونا
تشمل الجائزة أيضاً أبحاث سرطان الثدي أو تسلسل الحمض النووي الذي ساهم في مكافحة فيروس كورونا.

تتواصل إعلانات الجوائز غداً بجائزة الفيزياء، الأربعاء الكيمياء، الخميس الأدب قبل جائزة السلام الجمعة التي تُمنح في أوسلو على أن تَختتم جائزة الاقتصاد موسم نوبل في 12 تشرين الأوّل.
في جائزة الأدب، تتداول التكهّنات أسماء من بينها الأرجنتينية سامنتا شفبلين، الأنتيغوية-الأميركية جامايكا كينكيد، الصينية كان شيويه، الأستراليان جيرالد مورنان وأليكسيس رايت، الأميركي توماس بينشون والمكسيكية كريستينا ريفيرا غارثا.
أمّا جائزة السلام، فتشمل الأسماء المطروحة شبكة "غرف الاستجابة للطوارئ" في السودان، لجنة حماية الصحافيين، إضافةً إلى احتمال منح جائزة مشتركة لمنظّمة "أنقذوا الأطفال" والناشط الأوكراني ميكولا كوليبا.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
كانت عائلتها توثّق تفاصيل حياتها اليومية، من اللعب وحضور مواعيدها الطبية، إلى قضاء الوقت مع أفراد عائلتها.
نبض