خطر جديد على الأطفال دون عمر 12 سنة الذين يقتنون هاتفاً
حذرت دراسة جديدة من خطر مختلف عن كل ما سبقه في حال امتلاك طفل دون عمر 12 سنة هاتف. إذ تبين أن الأطفال الذين يمتلكون هاتفاً وهم دون سن 12 سنة هم أكثر عرضة للإصابة باضطرابات غذائية بحسب ما نشر في Washington post.

ما العلاقة بين امتلاك هاتف والإصابة باضطرابات غذائية؟
في دراسة أميركية واسعة شملت أكثر من 9 آلاف مراهق أميركي، تبين أن من يمتكون هاتفاً ذكياً دون سن 12 سنة هم أكثر عرضة للإصابة باضطراب غذائي بنسبة 49 في المئة. وعكست هذه النسبة خطر الإصابة باضطرابات أكبر مرتبطة باستخدام الهاتف الذكي. وقد ارتبط هذا الخطر بنوبات أكثر بشراهة بنسبة 67 في المئة. كما كشفت الدراسة عن احتمال يصل إلى نسبة 50 في المئة بلجوء الأطفال إلى سلوكيات تعويضية غير صحية لمنع زيادة الوزن في عمر 14 سنة، مثل اتباع حميات صارمة والتقيؤ المتعمد والمبالغة في ممارسة الرياضة. كما أصبح الأطفال عرضة لربط تقديرهم لذواتهم بأوزانهم بمعدل تخطى الضعف.

ومع بلوغهم عمر 14 سنة، أفاد طفل من أربعة ممن امتلكوا هاتفاً في عمر 12 سنة بوجود عارض واحد على الأقل من أعراض اضطرابات الأكل، بالمقارنة مع نسبة 15,5 في المئة بين الأطفال الذين لا يمتلكون هاتفاً في هذه السن.
تجدر الإشارة إلى أن الدراسة ربطت بين زيادة الوزن وسلوكيات الأطفال المرتبطة بالهاتف الذكي ولم تشر إلى أن الهاتف الذكي يسبّب زيادة في الوزن. كما أنها تؤثر قي زيادة معدلات القلق بشأن الوزن، إضافة إلى أنها ربطت بين الهاتف وتقدير الطفل لذاته .
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
كانت عائلتها توثّق تفاصيل حياتها اليومية، من اللعب وحضور مواعيدها الطبية، إلى قضاء الوقت مع أفراد عائلتها.
نبض