الصحة والحقوق الإنجابية ... تحوّلات مرتقبة حتى 2035
تعقد منظّمة الصحة العالمية جلسة تشاورية لاستكشاف التحوّلات والعوامل الناشئة التي قد ترسم مستقبل الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية خلال السنوات العشر المقبلة، في إطار توجّه المنظّمة إلى دراسة المتغيّرات المستقبلية التي قد تُؤثّر في السياسات والخدمات الصحية خارج حدود القطاع الصحي التقليدي.

رصد التحوّلات التي قد تُؤثّر في الصحة الإنجابية
تُعقد الجلسة تحت عنوان "المساعدة في تحديد إشارات التغيير التي ستشكّل الصحة، الحقوق الجنسية والإنجابية خلال العقد المقبل"، تستمر 90 دقيقة وتعتمد على منهجية استشراف المستقبل ورصد الإشارات المبكرة للتغيّر، بهدف التفكير في التطوّرات التي قد تُّصبح مؤثّرة في السنوات المقبلة.
تُؤكّد المنظّمة أنَّ اللّقاء لن يكون عبارة عن مؤتمر أو جلسة نقاش تقليدية، بل ورشة عمل تفاعلية يُشارك فيها الحاضرون بصورة مباشرة في تحديد الاتّجاهات الناشئة.
كما تدعو المشاركين إلى توسيع نطاق التفكير ليشمل عوامل تتجاوز القطاع الصحي والنظر في التحوّلات الاجتماعية، التكنولوجية والاقتصادية وغيرها من التطوّرات التي يُمكن أن تنعكس على الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية.

الصحة العالمية تدعو إلى مشاركة أصوات من خارج القطاع
تأتي الجلسة بالتوازي مع دعوة مفتوحة أطلقتها المنظّمة لجمع آراء وملاحظات حول التغيرّات التي يُمكن أن تُؤثّر في مستقبل الصحة.
وتُشجّع المشاركين على استخدام نموذج "+1" أيّ دعوة شخص آخر من خارج القطاع الصحي للمشاركة في عملية التشاور بهدف توسيع نطاق وجهات النظر المطروحة.
تقتصر المشاركة في كلّ جلسة على 30 شخصاً وفق أسبقية التسجيل، مع توفير قائمة انتظار عند اكتمال العدد.
لا تتطلّب تحضيراً مسبقاً، فيما توصي المنظّمة بمراجعة مادة تعريفية حول الاستشراف ورصد التحوّلات المستقبلية قبل المشاركة.
تُعقد جلسة اليوم الجمعة 2 أكتوبر من الساعة 14:00 إلى 15:30 بتوقيت جنيف، على أن تُعقد الأخرى الأربعاء 7 تشرين الأوّل/أكتوبر.
تُجرى المناقشات باللّغة الإنكليزية دون توفير ترجمة فورية.
نبض