متى تتغيّر مواعيد الدورة الشهرية؟
من الطبيعي أن يختلف موعد الدورة الشهرية قليلاً من شهر إلى آخر وهذا أمر شائع.
فالدورة الطبيعية قد تتراوح بين 21 و35 يوماً، لذلك فإنَّ تقديم موعدها بضعة أيام لا يعني بالضرورة وجود مشكلة. لكن إذا أصبحت تأتي بفاصل أقلّ من 21 يوماً أو طرأ تغيّر مستمر على نمطها المعتاد، فقد يكون من الأفضل استشارة الطبيب.

تغيّرات مفاجئة في نمط الحياة
خسارة الوزن أو زيادته بشكل ملحوظ، تغيير النظام الغذائي، زيادة ممارسة الرياضة أو السفر، كلّها عوامل قد تُؤثّر في انتظام الدورة. فإذا جاءت أبكر من المعتاد، حاولي تذكّر أيّ تغييرات طرأت على روتينك أخيراً.
التوتر والضغط النفسي
يُمكن للتوتر والقلق أن يُؤثّرا في الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الدورة، ما قد يُؤدّي إلى تغيّر موعدها.
الحصول على قسط كافٍ من النوم، ممارسة الرياضة بانتظام وتخصيص وقت للاسترخاء قد تساعد في التعامل مع التوتر.
وسائل منع الحمل الهرمونية
قد تُسفر بعض وسائل منع الحمل الهرمونية مثل حبوب منع الحمل، الحقن أو اللّولب الهرموني عن تغيّرات في نمط الدورة أو النزيف، خصوصاً عند بدء استخدامها أو تغييرها.
مرحلة البلوغ أو ما قبل انقطاع الطمث
قد تكون الدورة غير منتظمة خلال السنوات الأولى بعد بدء الحيض، كما يُمكن أن تُصبح أكثر تقلبّاً خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث بسبب التغيّرات الهرمونية.

احتمال وجود حمل
لا يعني كلّ نزيف مهبلي أنَّ الدورة الشهرية بدأت فقد يحدث نزيف أو تبقيع في بداية الحمل.
وإذا كان الحمل ممكناً وظهر نزيف غير معتاد، فمن الأفضل إجراء اختبار له والتحدّث مع الطبيب، خاصةً إذا ترافق مع ألم في البطن أو الحوض.
النزيف بين الدورات
إذا لاحظتِ نزيفاً خارج موعد الدورة المعتاد أو بعد العلاقة الجنسية، فمن المهم عدم اعتباره دورة مبكرة تلقائياً. قد تكون له أسباب متعدّدة، منها التغيّرات الهرمونية، بعض وسائل منع الحمل، الأورام اللّيفية، السلائل أو بعض الالتهابات.
الأورام اللّيفية أو مشكلات الرحم
يُمكن لبعض الحالات مثل الأورام اللّيفية أو العضال الغدي أن تُسبّب تغيّرات في الدورة، بما في ذلك زيادة النزيف أو عدم انتظامه وقد تترافق أحياناً مع ألم بالحوض أو الدورة.
اضطرابات الغدة الدرقية
يُمكن لبعض اضطرابات الغدة الدرقية أن تنعكس في انتظام الدورة. فإذا ترافق التغيّر مع أعراض أخرى مثل التعب أو تبدّلات ملحوظة في الوزن، فقد ينصح الطبيب بإجراء فحوص لتحديد السبب.
راقبي كمية النزيف ومدّته
من المهم الانتباه أيضاً إلى كمية الدم وعدد أيام النزيف، كما تُعدّ الدورة التي تستمر لأكثر من 7 أيام أو النزيف الغزير بشكل غير معتاد سبباً للتحدّث مع الطبيب.
سجّلي مواعيد دورتك
احتفظي بسجل لمواعيد بدء الدورة، مدتّها، كمية النزيف والأعراض المصاحبة. يُساعدك ذلك على اكتشاف أيّ نمط غير معتاد، كما يمنح الطبيب معلومات مفيدة إذا احتجت إلى تقييم طبّي.

في حال أمست الدورة تأتي بفواصل قصيرة بشكل متكرّر، أكثر غزارة، أطول من المعتاد أو ظهر نزيف بين الدورات أو بعد العلاقة الجنسية، من الأفضل استشارة الطبيب النسائي.
وينبغي طلب تقييم طبّي سريع عند حدوث نزيف غير معتاد مع ألم في البطن أو الحوض، خصوصاً إذا كان هناك احتمال للحمل.
في المقابل، إذا أتت الدورة أبكر ببضعة أيام خلال مناسبة عابرة، فقد يكون ذلك مجرّد اختلاف طبيعي بطول الدورة.
المهم هو ملاحظة ما إذا كان التحوّل يتكرر أو يستمر مع مرور الوقت.
نبض