إرشادات طبّية محدّثة: متى نحتاج لفحص الكبد الدهني؟
يحتاج عدد أكبر من الأشخاص إلى فحص الكبد الدهني وفق توصيات جديدة صدرت في آذار / مارس 2026.
توصي الإرشادات بفحص المصابين بالسكري من النوع الثاني أو من يبلغ مؤشّر كتلة الجسم لديهم 25 أو أكثر أو 23 أو أكثر لدى الأشخاص ذوي الأصول الآسيوية، إلى جانب عامل خطر أيضي واحد على الأقلّ مثل: زيادة محيط الخصر، اضطراب مستويات الدهون وارتفاع ضغط الدم.
وتوضح "Harvard Health Publishing" التابعة لكلية الطبّ في جامعة "هارفرد" بأنَّ مرض الكبد الدهني يُعرف حالياً باسم "مرض الكبد الدهني التنكّسي، وهو مصطلح يُشير إلى تراكم الدهون في الكبد وينقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسية: مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي "MASLD"، الكحول "MetALD" واستهلاكها "ALD".
وهو يُعدّ صامتاً في مراحله الأولى، إذ لا يتسبّب غالباً بأعراض واضحة.
دقّة الفحص المبكر للكبد الدهني
مع تراكم الدهون في الكبد لسنوات، قد يحدث التهاب وتضرّر بخلاياه، ما قد يُؤدّي أحياناً إلى تعب أو ألم خفيف في الجزء العلوي الأيمن من البطن.

في نحو 10% إلى 30% من حالات "MASLD"، قد يتطوّر الإلتهاب إلى تندّب وصولاً إلى التليّف الشديد أو التشمّع، ما يجعل المرض من أبرز أسباب زراعة الكبد.
لا يقتصر الكبد الدهني على الأشخاص الذين يُعانون بسبب زيادة الوزن، إذ إنَّ نحو شخص من كلّ خمسة مصابين لديه مؤشّر كتلة جسم طبيعي.
ويُنصح بالفحص عند وجود ارتفاع ولو طفيف في أنزيمات الكبد أو بحال أظهر تصوير سابق للبطن وجود الدهون، إضافةً إلى الأشخاص الذين يُعانون بسبب اضطراب استخدام الكحول.
يبدأ الفحص عادةً باختبار "FIB-4" لتقدير خطر الإصابة بمرض كبديّ متقدّم. وقد يحتاج أصحاب النتائج المرتفعة إلى فحص "FibroScan" لقياس صلابة الكبد وتحديد درجة التندّب.
يُسهم اكتشاف المرض وعلاجه مبكراً في الحدّ من تفاقمه ومضاعفاته.
نبض