أسبوع التوعية حول الرضاعة الطبيعية... أفكار خطأ يجب تصحيحها

صحة وعلوم 07-08-2026 | 12:51

أسبوع التوعية حول الرضاعة الطبيعية... أفكار خطأ يجب تصحيحها

للرضاعة الطبيعية فوائد لا تعد ولا تحصى لكن لا تزال هناك أفكار شائعة كثيرة غير صحيحة تعوق انتشارها على نطاق أوسع رغم أهميتها.
أسبوع التوعية حول الرضاعة الطبيعية... أفكار خطأ يجب تصحيحها
الرضاعة الطبيعية
Smaller Bigger

تتطلب الرضاعة الكثير من التفاني والقناعة من الأم. قد لا تكون تجربة سهلة إلا أن المزايا الكثيرة التي لها والفوائد التي تعود بها على الأم والطفل وعلى العلاقة بينهما كفيلة مساعدة الأم على تخطي كل ما قد يرافقها من تحديات. في الأسبوع العالمي للتوعية حول الرضاعة، تصحح رئيسة قسم القابلات القانونيات في المستشفى اللبناني - الجعيتاوي ومستشارة الرضاعة الطبيعية رولا كاماتو أفكاراً خاطئة يجري تداولها حول الرضاعة الطبيعية

 

الرضاعة الطبيعية
الرضاعة الطبيعية

 

ما الأفكار الشائعة الخاطئة التي يجب تصحيحها حول الرضاعة الطبيعية؟

-ليست كل الأمهات قادرات على الإرضاع: تعتبر الرضاعة قناعة، بحسب كاماتو، التي تميز بين الأم المقتنعة بفكرة الرضاعة وتتمسك بها، وتلك التي لا تقتنع بها وتجد مبررات لعدم إقدامها على هذه الخطوة. في كل الحالات هو قرار شخصي لا بد من قبوله أياً يكن. لكن ما يجب توضيحه أن ما من سبب طبي أو علمي يمنع أماً من الإرضاع إلا في حال وجود مشكلة صحية أو إذا كانت تتناول أحد الأدوية التي لا بديل منها والتي يمكن أن تنتقل إلى الطفل بالرضاعة. عدا ذلك، يمكن كل أم أن ترضع طفلها تماماً كما حملته في رحمها طوال 9 أشهر. فجسمها معدّ لإنتاج الحليب للإرضاع من الأسبوع الى 12 من الحمل، ويكون جسمها جاهزاً بشكل تام لهذه الخطوة.

-إذا كان الثديان صغيرين لا يمكن الأم أن ترضع طفلها: هو خطأ شائع لا بد من تصحيحه أيضاً، فلا علاقة لغدد الحليب بحجم الثدي أو الحلمة. هذه المسألة ترتبط بهرمونات الحليب وبالالتزام بإرضاع الطفل كونها مسألة عرض وطلب ولا علاقة لحجم الثديين بذلك، مع الإشارة إلى أن المفتاح يكون هنا بالإقلاع الصحيح بالرضاعة. لكن هذا لا يحصل دائماً بسبب تجربة سلبية سابقة. التجربة الناجحة تكون، بحسب كاماتو، في التزام الارضاع بحسب حاجة الطفل وطلبه، وعند ظهور علامات الجوع والانطلاق بالشكل المناسب من الولادة والتحضير قبل الولادة. 
-بعض الأطعمة يساعد على زيادة إنتاج الحليب للرضاعة: يحكى أن بعض الأطعمة مثل الحلبة والقرفة والبابونج تساعد على زيادة إنتاج الحليب، لكن ذلك ليس مثبتاً علمياً وما من أثر مباشر يمكن التحدث عنه. فالتزام الأم كل الخطوات المطلوبة في الإرضاع هو ما يساعد على زيادة إنتادج الحليب بما يكفي لحاجات الطفل.
-يؤثر التوتر سلباً على الرضاعة: مما لا شك فيه أن الأم التي تعيش في ظروف هادئة وفي محيط مريح تعيش التجربة بشكل أفضل مقارنةً بالأم التي تعيش في ظروف يغلب عليها التوتر. وبشكل خاص يساعد توافر الدعم على تعزيز ثقة الأم بنفسها وإمكاناتها. إلا أنه لم يثبت علمياً أن إنتاج الحليب لدى الأم يتأثر بالتوتر ونادراً ما يتوقف إنتاج الحليب بسبب التوتر. وعندها لا تتغير جودة الحليب بل تزيد المشكلات التي تواجهها الأم. 
-بعض الاطعمة يسبب المغص للطفل: من الممكن للأم أن تراقب طفلها والأطعمة التي تؤثر فيه. لكن ما يجب توضيحه أن مذاق حليب الأم في الأيام الأولى مشابه لذلك الذي في السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين في الحمل. ومما لا شك فيه أن المطلوب نظام غذائي متوازن وليس المطلوب أن تلتزم تناول الدجاج واللحوم حصراً.
-تتطلب الرضاعة الطبيعية مزيداً من الصبر والوقت: في دراسة أجريت قارنت بين الأطفال الذين تناولوا الحليب المصنع بالقنينة وأولئك الذي اعتمدوا على الرضاعة الطبيعية، تبين أن الوقت الذي يتطلبه كل من الوسيلتين هو نفسه. حتى أن الأم المرضعة تستفيد من هرمونات الحليب التي تزودها القدرة على الراحة والاسترخاء من خلال النوم العميق والسريع. فهي تزيدها هدوءاً بوجود الهرمونات التي تزيدها حناناً. وتشير كاماتو إلى أن المعيار هو حاجة الطفل ومتطلباته وليس هناك من توقيت معين للرضاعة. وفي فترة معينة يزيد الطفل نمواً وتحصل طفرة تزيد من احتياجاته.

الأكثر قراءة

العالم العربي 8/4/2026 10:21:00 PM
أثار تحذير نشره باحث سوري عن بركان كولومبو في بحر إيجه تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل، بعد ساعات من زلزال شعر به سكان عدة دول في شرق المتوسط. فما هو هذا البركان؟ وما حقيقة المخاطر التي يشكلها وفق الدراسات العلمية؟
المشرق-العربي 8/3/2026 6:35:00 PM
علقت العائلة يافطات في العاصمة عمان تعلن فيها براءتها منه والمطالبة بإعدامه.
المشرق-العربي 8/4/2026 2:42:00 PM
أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين كشف مصير الأب بسام وابنه سميح بعد 13 عاماً من فقدانهما في دمشق
النهار تتحقق 8/5/2026 1:10:00 PM
تصريح منسوب إلى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني. ما حقيقته؟