في موسم الصيف... هؤلاء أكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد؟

صحة وعلوم 24-06-2026 | 14:48

في موسم الصيف... هؤلاء أكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد؟

لا يعتبر سرطان الجلد من السرطانات التي يجري التركيز على الوقاية منها. إلا أن من الممكن اتخاذ إجراءات عديدة للوقاية من هذا السرطان الذي يمكن أن يقتل، خصوصاً لمن يعتبرون أكثر عرضة للخطر.
في موسم الصيف... هؤلاء أكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد؟
سرطان الجلد
Smaller Bigger

مع حلول موسم الصيف، يعود إلى الواجهة خطر الإصابة بسرطان الجلد لارتباطه الوثيق بالتعرض المتكرر والزائد لأشعة الشمس. فرغم أن العامل الوراثي يلعب دوراً في الإصابة بسرطان الجلد، يبقى المحيط وتحديداً التعرض الزائد لأشعة الشمس السبب الرئيس وراء ذلك، وفق ما أكده الطبيب الاختصاصي في الأمراض الجلدية الدكتور فريدي خوري لـ "النهار" مشيراً إلى أن الوقاية ممكنة خصوصاً بالنسبة إلى الأشخاص الذي هم أكثر عرضة للإصابة.

 

 

 

هل يشكل العامل الوراثي خطراً يزيد احتمال الإصابة بسرطان الجلد؟
هناك انواع عدة من السرطان، ويعتبر الميلانوما أحدها وأكثرها شراسة وهو النوع الذي يمكن أن ينتقل بالوراثة وهو موجود في العائلات. ورغم ذلك، يؤكد خوري أن سرطان الجلد الذي ينتقل بالوراثة نادر جداً في منطقتنا، وما يبدو أكثر شيوعاً هو سرطان الجلد غير الوراثي الناتج من عوامل ترتبط بالمحيط. 

ما أنواع سرطان الجلد؟
هناك نوعان رئيسيان من سرطان الجلد:
-الميلانوما: هو نوع سرطان الجلد الأكثر شراسة وعدوانية، إضافة إلى أنه يكون أكثر خطورة عادةً نظراً إلى اكتشافه في مراحل متقدمة غالباً بحيث يكون العلاج أكثر صعوبة.
-سرطان الخلايا القاعدية هو السرطان الأكثر شيوعاً، وتحديداً بنوعه الذي يرتبط بالتعرض للأشعة ما فوق البنفسجية بمعدلات زائدة. وهذا النوع موجود بكثرة بشكل خاص. في الوقت نفسه يعتبر هذا النوع أقل خطورة ويمكن التخلص منه بسهولة.

كيف يمكن الوقاية من سرطان الجلد؟
نادراً ما يخطر بالبال احتمال الإصابة بسرطان الجلد، رغم أنه من السرطانات التي يمكن الوقاية منها. ورغم أن كثيرين يقلقون بشأن أنواع أخرى من السرطان، لا يبدو هذا النوع من الأنواع التي يجري التركيز عليها. ما يشدد عليه بالدرجة الأولى خوري هو:
-الحرص على زيارة طبيب الأمراض الجلدية للتحقق من الشامات الموجودة في الجسم مرة في السنة وإجراء الفحص اللازم لها.
-تتبع أي تغيير يحصل في الشامات في الجسم، علماً أن ثمة معايير أساسية يجري الاستناد إليها في تتبع أي تغيير في الشامات على أساس قاعدة معينة A B C D 
 A أو Assymetric وتشير إلى عدم التجانس الذي يمكن أن يحصل في شكل الشامة
B   أو Borders إذا كانت الأطراف ناعمة أصلاً وقد أصبحت خشنة
C أو Color بالإشارة إلى اللون وإلى أي تغيير يمكن أن يحصل فيه كأن يتحول لون الشامة، ولو في قسم منها إلى البنفسجي أو يصبح داكناً مثلاً.
D أوDiameter ويشير إلى قطر الشامة وما إذا تخطى 6 ملم.
وبحسب ما أوضحه خوري، فإن الشامات التي تكون موجودة منذ الولادة هي تلك التي يتم التدقيق فيها أكثر نظراً لارتفاع خطر حصول تحوّل فيها. فهي أكثر خطورة من تلك التي تكتسب لاحقاً مع مرور الوقت.


هل يعتبر الأشخاص ذوو البشرة البيضاء حصراً عرضة للإصابة بسرطان الجلد؟
غالباً ما يتم تحذير الأشخاص ذوو البشرة البيضاء من سرطان الجلد وكأنهم وحدهم من يصابوا بسرطان الجلد. في الواقع، يرتبط ذلك بدور الملانين في حماية الجلد ومنع الأضرار المرتبطة بالأشعة فوق البنفسجية. فالأشخاص الذين لهم بشرة بيضاء لا يتمتعون بالحماية البيولوجية الموجودةعند ذوي بشرة سمراء أو داكنة، وهذا ما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد ويتوجب عليهم توفير الحماية بمعدلات أكبر، فيما يعتبر أصحاب البشرة السمراء أقل عرضة للخطر، وإن كان من الممكن أن يصابوا أيضاً.
كما يعتبر الأشخاص الذين لديهم عدد أكبر من الشامات أكثر عرضة للخطر وتتوجب عليهم مراقبة الشامات التي لديهم لدى الطبيب للكشف عن أي تغيير يحصل في أي منها. وأي تغيير يسجّل في أي منها يستدعي إزالة الشامة


ما إجراءات الحماية المطلوبة لتوفير الحماية من سرطان الجلد؟
هناك إجراءات عديدة يمكن اتخاذها في مختلف الأوقات، وخصوصاً في فصل الصيف، للحد من خطر الإصابة بسرطان الجلد المرتبط بالتعرض الزائد والمتكرر لأشعة الشمس والأشعة ما فوق البنفسجية. ويشدد خوري على ضرورة عدم التهاون في أي منها تجنباً للخطر، إلى جانب أهمية الزيارة السنوية للطبيب ومراقبة الشامات وأي تغيير فيها:
-اعتماد كريم الوقاية من الشمس وتكرار التطبيق كل ساعتين إلى 3 ساعات سواء داخل المنزل أم خارجه، لأن الأشعة فوق البنفسجية تخترق بقسم منها النوافذ.
-اختيار كريم الوقاية من الشمس بدرجة حماية 15 SPF كحد أدنى، والأفضل أن تصل إلى 30 أو 50، علماً أنه حتى إذا كانت درجة الحماية 50 لا تصل حماية الجلد إلى 100 في المئة بل تقارب الـ90 في المئة ولا وجود للحماية التامة كما يعتقد كثيرون.
-اعتماد قبعة عريضة الحواف لحماية الجلد بأكبر قدر ممكن.
-اعتماد ملابس فاتحة اللون في ساعات الذروة تجنباً للتعرض الزائد لأشعة الشمس.
-الجلوس في الظل وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس في ساعات الذروة.
-اعتماد نظارات شمس لحماية العينين ومحيطهما والجفون.
-اعتماد كريم الوقاية من الشمس حتى عندما يكون الطقس غائماً لأن الخطر لا يقل عندها.

 
وهناك التباس دائم بشأن كمية كريم الوقاية من الشمس التي يجب اعتماده. وينصح خوري بوضع كمية معقولة بشكل يغطي الجلد من دون مبالغة، مع أهمية إعادة التطبيق كل ساعتين أو 3. فالكمية والتكرار كلاهما من العوامل الأساسية.
من جهة أخرى، لا بد من الإشارة إلى وجود كريم الوقاية من الشمس الـmineral الذي يؤمن حماية بمعدلات كبرى ويناسب بشكل خاص الأطفال ومن لديهم حساسية على كريم الوقاية. لكن لا يفضله البعض كونه يكون ظاهراً أكثر عند تطبيقه. أما الـchemical فلا يظهر عند اعتماده لكن من الممكن أن تكون هناك حساسية لدى البعض عليه.
وفي كل الحالات، يشير خوري إلى حصول تطور مهم في صناعة كريمات الوقاية من الشمس. وباتت حتى الأنواع التي توفر حماية  قصوى وتمتاز بفاعلية عالية لا تظهر عند تطبيقها وهي أقل سماكة. ومنها أيضاً ما يوفر الحماية حتى من الأشعة الزرقاء.




الأكثر قراءة

كتاب النهار 6/22/2026 5:30:00 AM
إنّي، بنبرةٍ قاسيةٍ غير مسبوقة، أدعو رئيس الجمهوريّة ورئيس الحكومة والحكومة ورئيس مجلس النوّاب والنوّاب إلى التقدّم من الأمم المتّحدة ومجلس الأمن الدوليّ بطلب تحييد لبنان
النهار تتحقق 6/23/2026 9:29:00 AM
بدا الرئيس الأميركي دونالد ترامب رافع الرأس بفخر. وكُتب على صورته Thanks USA، اي شكراً الولايات المتحدة الأميركية.
رياضة 6/22/2026 5:52:00 AM
حققت مصر فوزها الأول في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم، وجاء على نيوزيلندا 3-1، ما وضعها على مشارف التأهل إلى دور الـ32 لكأس العالم 2026، وسط تألق نجمه محمد صلاح