التوتر والعشاء المتأخر... مزيج قد يربك صحّة الأمعاء

صحة وعلوم 11-06-2026 | 09:56

التوتر والعشاء المتأخر... مزيج قد يربك صحّة الأمعاء

من المهم إدارة التوتر وتحديد مواعيد مناسبة لتناول العشاء للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي.

التوتر والعشاء المتأخر... مزيج قد يربك صحّة الأمعاء
صورة تعبيرية (Pexels)
Smaller Bigger

إن كنت تعاني التوتر باستمرار، فقد لا يكون توقيت وجباتك أمراً ثانوياً كما تظن. فدراسة أولية جديدة تشير إلى أن تناول الطعام في وقت متأخر من الليل، بالتزامن مع التوتر، قد يرتبط باضطرابات في صحة الأمعاء ووظائفها.


وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يستهلكون أكثر من 25 في المئة من إجمالي سعراتهم الحرارية اليومية بعد الساعة التاسعة مساء، مع مستويات مرتفعة من التوتر، كانوا أكثر عرضة بما يصل إلى 2.5 مرة للإصابة بمشكلات في حركة الأمعاء، مثل الإمساك أو الإسهال.

 

 

وعُرضت الدراسة خلال مؤتمر "أسبوع أمراض الجهاز الهضمي" (Digestive Disease Week) في أيار/ مايو الماضي في شيكاغو، أحد أبرز المؤتمرات العلمية المتخصصة في أمراض الجهاز الهضمي والكبد. 

 

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، الدكتورة هاريكا داديغيري: "بدأ اهتمامي بالموضوع من تجربة شخصية، إذ أتناول الطعام كثيراً في ساعات متأخرة من الليل، ولم أجد الكثير من الدراسات التي تبحث تأثير ذلك على صحة الأمعاء"، وفق شبكة "سي.أن.أن". 


وأضافت أن معظم الأبحاث السابقة ركزت على العلاقة بين تناول الطعام ليلاً ومشكلات مثل السمنة والسكري واضطرابات النوم وارتجاع المريء، فيما حظيت صحة الأمعاء باهتمام أقل.

 

 

 


اعتمد الباحثون على بيانات أكثر من 15 ألف مشارك من دراستين أميركيتين واسعتين، وقاسوا مستويات التوتر المزمن باستخدام مجموعة من المؤشرات الحيوية المرتبطة بصحة القلب والأيض والالتهابات، مثل ضغط الدم والكوليسترول ومؤشر كتلة الجسم.

 

واللافت أن تناول الطعام في وقت متأخر من الليل، بمفرده، لم يرتبط بتراجع صحة الأمعاء أو وظائفها. لكن عندما اقترن بالتوتر المزمن، ظهرت العلاقة بشكل واضح.

 

وفي هذا السياق، يقول الدكتور جيفري بريديس، أستاذ أمراض الجهاز الهضمي والكبد والتغذية في كلية بايلور للطب، إن الدراسات التي بحثت تأثير توقيت الوجبات على صحة الأمعاء لا تزال محدودة، رغم أن التوتر والإفراط في تناول الطعام ليلاً غالباً ما يترافقان في الحياة اليومية.

 

وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين يجمعون بين التوتر المرتفع وتناول الطعام ليلاً كانوا أكثر عرضة لانخفاض تنوّع البكتيريا الموجودة في الميكروبيوم المعوي.

 

ويُقصد بالميكروبيوم المعوي المجتمع الضخم من الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش داخل الأمعاء، وتشمل البكتيريا والفطريات.

الأكثر قراءة

فن ومشاهير 6/10/2026 12:05:00 PM
أسقط هواجه الشخصية على حياة السيدة فيروز...
كرة قدم 2/15/2026 5:38:00 PM
الأهلي المصري يحسم صدارة ترتيب المجموعة الثانية في دوري أبطال أفريقيا بعد تعادله مع الجيش الملكي المغربي من دون أهداف
رياضة 6/11/2026 1:37:00 PM
القنوات الناقلة لكأس العالم 2026... هناك قنوات ستبث المباريات مجاناً خلال مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك