متطوعو الصليب الأحمر يطرقون الأبواب في الكونغو لمواجهة المعلومات المضللة عن الإيبولا
أضرم محتجون النار في خيمتين لمرضى إيبولا بعد أن رفضت السلطات الكونغولية تسليمهم جثمان لاعب كرة قدم محلي محبوب يشتبه في وفاته جراء المرض، إذ أرادوا دفنه بأنفسهم وشككت أسرته في أن إيبولا سبب وفاته.
قال الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر اليوم الجمعة إن متطوعين يطرقون الأبواب في المنطقة التي تشهد تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية، في محاولة لتصحيح المعلومات المضللة.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية يوم الأحد سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، التي لا يتوفر لها لقاح أو علاج معتمد، حالة طوارئ صحية تثير قلقاً دولياً.
وأوضح الاتحاد أنه يعمل مع المجتمعات المحلية في مونجبالو، الواقعة في بؤرة التفشي، لشرح سبل الوقاية ومتى عليهم طلب الرعاية الصحية.

وقالت جابرييلا أريناس منسقة العمليات الإقليمية للاتحاد في أفريقيا، للصحفيين عبر الفيديو من نيروبي: "تتباين ردود الفعل في المجتمع؛ فبالنسبة للبعض يعد التفشي واقعاً حقيقياً وهم يتلقون المعلومات حول كيفية حماية أنفسهم... لكن بالنسبة لآخرين، لا تزال هناك شكوك ومعلومات مضللة تدعي أن إيبولا مختلق".
وشهدت المنطقة توتراً إذ أضرم محتجون النار في خيمتين لمرضى إيبولا بعد أن رفضت السلطات الكونغولية تسليمهم جثمان لاعب كرة قدم محلي محبوب يشتبه في وفاته جراء المرض، إذ أرادوا دفنه بأنفسهم وشككت أسرته في أن إيبولا سبب وفاته.
وقالت أريناس إن هذه الواقعة توضح مدى أهمية بناء الثقة في المجتمعات المحلية.
نبض