دول تتّخذ إجراءات وقائيّة لتلافي تسلّل فيروس إيبولا... ما هي؟
أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ الصحية الدولية مع تفشي سلالة نادرة من فيروس إيبولا في أوغندا وجمهورية الكونغو الديموقراطية. وقد أدى هذا التفشي إلى 130 وفاة ومئات الإصابات، فيما أطلقت تحذيرات عالمية من سرعة انتشار الفيروس في ظل غياب اللقاح وحتى العلاج الذي يمكن اعتماده لهذه السلالة.
ما الإجراءات التي اتخذتها الدول في مواجهة تفشي فيروس إيبولا؟
تعتبر الكونغو المركز الرئيسي للتفشي، حيث سجلت أكثر من 513 حالة مشتبهاً فيها و131 وفاة في بعض المناطق. وبعدها تم رصد حالات في أوغندا. ومع إعلان منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ الصحية، سارعت دول عديدة إلى اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة في مواجهة هذا التفشي، خصوصاً دولاً عربية وأفريقية:
-رواندا: كونها من الدول المجاورة للكونغو، أعلنت تشديد إجراءات الفحص على حدودها مع جمهورية الكونغو كخطوة احترازية.
-الجزائر: أعلنت الجزائر أيضاً عن إجراءات احترازية لمنع تسلل الفيروس إلى أراضيها ورفعت درجة التأهب القصوى وتكثيف الرقابة الصحية عبر المعابر كافة.

-الإمارات العربية المتحدة: أكدت جاهزية منظومة الرصد والاستجابة الوطنية للتعامل مع أي تطورات صحية مرتبطة بفيروس إيبولا. كما أكدت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث والطوارئ والأزمات ووزارة الصحة تطبيق إجراءات المراقبة الاحترازية ضمن النهج الاستباقي الذي تتبعه الدولة لتعزيز منظومة التأهب للصحة العامة والاستجابة للأمراض السارية. كما أكدت جاهزية المنشآت الصحية والكوادر الطبية للتعامل بكفاءة وفاعلية مع مختلف الحالات الصحية عند الحاجة.
-المغرب: كثف المغرب من الإجراءات واليقظة الصحية والمراقبة على المنافذ الحدودية ،برغم التأكيدات المستمرة حول صعوبة تسلل الفيروس إلى البلاد.
-نيجيريا: أعلنت مراقبة الوضع الصحي والوبائي بمزيد من الحرص.
-الولايات المتحدة الأميركية: هناك حرص على المراقبة المستمرة للوضع الوبائي في المناطق النائية. لكن لم تسجل حتى اللحظة أي حالة في البلاد. في الوقت نفسه، حثت وزارة الخارجية الأميركية مواطنيها بشدة على عدم السفر إلى الكونغو أو جنوب السودان أو أوغندا وإلى إعادة التفكير في السفر إلى رواندا.
-البحرين: قررت البحرين تعليق دخول المسافرين الأجانب القادمين من جنوب السودان والكونغو وأوغندا.
-الأردن: أعلنت السلطات الأردنية تعليق دخول المسافرين القادمين من الكونغو وأوغندا خشية تسلل الفيروس إلى الأراضي الأردنية.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
الصغير ترى أنها "السائقة الماهرة" التي تستطيع قيادة سيارة الحقوق والحريات عكس اتجاه السير الذكوري للمجتمعات العربية، وتستطيع أن تبلغ بها بر الأمان، أما بقية النساء في الشارع، فحمقاوات وبطيئات ولن يُجدن التراقص بين المسارات.
عادت الصورة القديمة لتجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما رأى فيها كثيرون رمزاً استثنائياً يجسّد مفارقة كروية نادرة.
نبض