منظمة الصحة العالمية تؤكد إصابة 7 أشخاص بفيروس "هانتا" ممن كانوا على متن سفينة سياحية موبوءة
أكدت منظمة الصحة العالمية إصابة 7 أشخاص بفيروس "هانتا" ممن كانوا على متن سفينة سياحية موبوءة وتقول هناك حالتان أخريان مشكوك فيهما.
وأثبتت فحوص إصابة أميركي وفرنسية أُجلِيا من سفينة الرحلات السياحية "إم في هونديوس" بفيروس هانتا الذي تفشى فيها وأدى إلى وفاة عدد من ركابها، وفقاً لما أفاد مسؤولون، فيما تواصلت عملية إعادة مَن كانوا على متنها إلى بلدانهم.
وقالت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست الاثنين إن المرأة المصابة، وهي واحدة من خمسة ركاب فرنسيين أُعيدوا جوا من السفينة إلى باريس ووُضعوا في الحَجْر الصحي في أحد مستشفياتها، "شعرت بتوعك" ليلة الأحد، و"أظهرت الفحوص إصابتها".

وأفادت وزارة الصحة الأميركية بأن الفحوص التي أجريت للركاب الأميركيين العائدين إلى الولايات المتحدة بعد إجلائهم من السفينة بيّنت أن أحدهم يعاني "أعراضاً خفيفة" وأن آخر مصاب بفيروس الأنديز، وهو سلالة فيروس هانتا الوحيدة القابلة للانتقال بين البشر.
وسبق أن تُوفي ثلاثة من ركاب السفينة، هم هولندي وزوجته وامرأة ألمانية، بينما أُصيب آخرون بهذا المرض النادر الذي ينتشر عادة بين القوارض.
ولا تتوافر لقاحات أو أدوية مخصصة تحديداً لفيروس هانتا المتوطن في الأرجنتين، حيث تقع أوشوايا التي أبحرت السفينة منها في الأول من نيسان/أبريل الفائت.
لكن مسؤولين صحيين طمأنوا إلى أن الخطر على الصحة العامة العالمية محدود، وقلّلوا من المخاوف الناجمة عن المقارنة مع جائحة كوفيد-19.

22 مخالطاً فرنسياً إضافياً للمصابين
وأفادت الوزيرة ريست بأن ثمة 22 مخالطاً فرنسياً إضافياً للمصابين، بينهم ثمانية كانوا في رحلة جوية في 25 نيسان/أبريل بين سانت هيلينا وجوهانسبرغ، و14 آخرون في طائرة متوجهة من جوهانسبرغ إلى أمستردام.
أما المرأة الهولندية التي توفيت فكانت على الرحلة إلى جوهانسبرغ، ثم صعدت لاحقاً لفترة وجيزة إلى رحلة متجهة إلى أمستردام وأُنزِلَت من الطائرة قبل الإقلاع.
وتعمل السلطات الصحية في دول عدة على تعقّب الركاب الذين سبق أن نزلوا من السفينة، إضافة إلى أي شخص قد يكون خالطهم.
وأعلنت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا في تينيريفي بجزر الكناري الإسبانية، أن عملية إجلاء الركاب وإعادتهم إلى دولهم شملت الأحد 94 شخصاً من 19 جنسية.
وقال مسؤولون إسبان إن إجلاء معظم ركاب السفينة وأفراد طاقمها الذين يبلغ عددهم نحو 150 من 23 جنسية سيستمر حتى آخر رحلات الإعادة إلى أستراليا وهولندا بعد ظهر الاثنين.
وكان الإسبان أول من غادر السفينة، في ظل مراقبة مشددة، مرتدين بزات واقية فردية ذات استخدام واحد وكمامات طبية، وتبعهم بعد وقت قصير الفرنسيون وركاب من جنسيات أخرى.
وأكدت وزارة الصحة الإسبانية في بيان أن "كل التدابير التي اعتُمِدت منذ البداية كانت ترمي إلى كسر سلاسل العدوى المحتملة".
وأوضحت الوزارة أن عالم وبائيات من وكالة صحية تابعة للاتحاد الأوروبي صعد إلى متن "هونديوس" قبالة سواحل الرأس الأخضر في بداية الأسبوع وأجرى للراكب الأميركي.
وأضافت "الشخص المعني لم يكن يعاني أية أعراض عندما كان في الرأس الأخضر"، لكن "السلطات الأميركية قررت التعامل مع هذه الحالة على أنها إصابة"، موضحة أن السلطات الصحية الإسبانية لا تعتَرف بأن نتيجة الفحص إيجابية.
أما بالنسبة للمريضة الفرنسية، فأوضحت الوزارة الإسبانية أنها "بدأت تشعر بالتوعك أثناء الرحلة الجوية لا عندما كانت على متن السفينة".
وقالت وزارة الصحة اليونانية إن أحد مواطنيها الذين أُجلوا سيقضي 45 يوماً في حجر إجباري بالمستشفى في أثينا، بينما وُضِع 14 مواطناً إسبانياً أيضاً في مستشفى عسكري في مدريد.
وأعلنت أستراليا إنها ستضع مواطنيها الستة الذين شملهم الإجلاء في منشأة مخصصة للحجر الصحي شمال بيرث لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع.
وأفاد مسؤولون في المملكة المتحدة بأن 20 بريطانياً كانوا على متن السفينة سيُنقلون إلى مستشفى قرب ليفربول لإجراء الفحوص وقضاء نحو 72 ساعة في الحجر.
لكن مسؤولاً صحياً أميركياً بارزا ًقال إن الركاب الأميركيين السبعة عشر لن يخضعوا بالضرورة للحجر الصحي.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
نص المرسوم رقم (98) لعام 2026 على تعيين عبد الرحمن بدر الدين الأعمى أميناً عاماً لرئاسة الجمهورية... جاء تعيينه خلفاً لماهر الشرع، وذلك في إطار توجهات لتعزيز مبدأ فصل العلاقات العائلية عن المسؤولية العامة.
نبض