صحة وعلوم
02-05-2026 | 10:44
تداعيات نفسية مقلقة للأطباء قد تظهر بعد الحرب!
من المتوقع أن تظهر اضطرابات نفسية عديدة بعد الحرب، وتزيد صعوبة التعامل معها.
اضطرابات نفسية بعد الحرب
تظهر آثار نفسية معينة مباشرة في أوقات الحرب أصبح الخبراء يعرفونها جيداً. إلا ان الخطورة لا تقتصر على مرحلة الحرب التي لا تظهر فيها بوضوح تداعيات الصدمة فحسب، بل يقلق الأطباء بشأن مرحلة ما بعد الحرب وما يمكن أن تخلفه من مشكلاتٍ نفسية واضطرابات تستحق تسليط الضوء عليها. ففي مرحلة الحرب، غالباً ما يكون هناك تركيز على الأمان وتوفير الاحتياجات الأساسية وعلى أولويات أخرى، ولا تكن الصحة النفسية منها. وقد تظهر عندها نتائج نفسية مباشرة، لكن لا يتم التركيز على ما يمكن أن تخلفه الحرب من مشكلات مقلقة، وفق ما توضحه في حديث الى "النهار" الطبيبة الاختصاصية بالأمراض النفسية في "أوتيل ديو دو فرانس" الدكتور جيهان رحيّم.
*ما التداعيات النفسية التي يمكن أن تظهر في مرحلة ما بعد الحرب؟
-يبدو أن المعاناة النفسية ستكون مختلفة في مرحلة ما بعد الحرب، وهذا ما يعتبر مقلقاً للأطباء الاختصاصيين بالأمراض النفسية حالياً. ورغم أن هذه التداعيات قد تختلف بحسب الظروف، وبحسب ما إذا كان التعرض مباشراً للقصف والضرر والصدمة، وما إذا كانت آثار الحرب غير مباشرة، إلا أن هذا لا يمنع أن النتائج يمكن أن تكون خطيرة ولا يمكن الاستخفاف بها. بحسب رحيّم، هناك اضطرابات نفسية عديدة من المتوقع أن تزيد معدلاتها بعد انتهاء الحرب وعلى رأسها:
-اضطرابات القلق العام والخوف على الاستقرار وعلى صحة الآخرين وسلامتهم. ومن المتوقع أن تزيد حدة هذه الاضطرابات بشكل خاص لدى من يعانونها أصلاً، فيكونون في حالة ترقبٍ دائم ومتابعة للأخبار فيسبّب أبسط هذه الأخبار حتى قلقاً متزايداً. كما أنها قد تزيد معدلاتها حتى بين من لا يعانونها أصلاً.
-نوبات الهلع التي تترافق مع تسارعٍ في دقات القلب وضيق النفس بما يستدعي الدخول المتكرر إلى المستشفى.
-اضطرابات النوم، فبعد أن تكون قد ظهرت بسبب القصف في الحرب، من الممكن أن تستمر بعدها لدى البعض وتصبح مزمنة. فتظهر اضطرابات في نوعية النوم ومعدل ساعات النوم. وقد بدأت تظهر من الآن، بحسب رحيّم، إذ يعاني أشخاص من نومٍ متقطع ومعدل ساعات أقل، ما يؤثر تراكمياً على مشاكل عديدة أخرى مثل صحة القلب والسكري والضغط نتيجة قلة النوم.
-زيادة معدلات استهلاك المهدئات بأنواعها والتي يمكن أن تقود إلى الإدمان عليها مع استهلاكها بطريقةٍ عشوائية غير مدروسة. علماً أن اللبنانيين يستهلكون أصلاً هذا النوع من الأدوية بشكلٍ مفرط وعشوائي من دون وصفة طبية، لكن من المتوقع أن تزيد معدلات استهلاكها أكثر بعد الحرب، للحدّ من التوتر والنوم بشكل أفضل.
-زيادة مشكلات الإدمان على مواد مختلفة، وذلك قد يحصل أيضاً للحد من التوتر والقلق. وقد تكون مشكلة الإدمان موجودة أصلاً فتزيد أو أنها قد تظهر لاحقاً، من إدمان على المخدرات أو الكحول، فيزيد تدريجاً خلال أشهر.
هناك اضطرابات أخرى من الممكن أن يتأخر ظهورها بعد الحرب، لكنها تظهر بشكل تدريجي لاحقاً خصوصاً لدى المراهقين على أثر التوقف عن متابعة الدروس أو بعد الدراسة أونلاين، وقد ظهرت سابقاً في ظل جائحة كورونا وفي أوقات الحروب فيظهر توتر دائم وانفعال من دون ظهور قلقٍ واضح. كما تحصل مشكلات متزايدة مع الأهل ويمضي هؤلاء أوقاتاً طويلة أمام الشاشات وترتفع لديهم مستويات القلق وتظهر اضطرابات لديهم في سن مبكرة.
حتى أن ثمة رواسب من الحرب السابقة لا تزال مستمرة اليوم رغم عدم ظهور اضطراب ما بعد الصدمة، إلا أن البعض لا يزال يعاني من هذه الرواسب، فلا يتحمل الأصوات القوية مثلاً وهي من التداعيات النفسية للحرب التي يمكن أن تزيد.
*ما التداعيات النفسية التي يمكن أن تظهر في مرحلة ما بعد الحرب؟
-يبدو أن المعاناة النفسية ستكون مختلفة في مرحلة ما بعد الحرب، وهذا ما يعتبر مقلقاً للأطباء الاختصاصيين بالأمراض النفسية حالياً. ورغم أن هذه التداعيات قد تختلف بحسب الظروف، وبحسب ما إذا كان التعرض مباشراً للقصف والضرر والصدمة، وما إذا كانت آثار الحرب غير مباشرة، إلا أن هذا لا يمنع أن النتائج يمكن أن تكون خطيرة ولا يمكن الاستخفاف بها. بحسب رحيّم، هناك اضطرابات نفسية عديدة من المتوقع أن تزيد معدلاتها بعد انتهاء الحرب وعلى رأسها:
-اضطرابات القلق العام والخوف على الاستقرار وعلى صحة الآخرين وسلامتهم. ومن المتوقع أن تزيد حدة هذه الاضطرابات بشكل خاص لدى من يعانونها أصلاً، فيكونون في حالة ترقبٍ دائم ومتابعة للأخبار فيسبّب أبسط هذه الأخبار حتى قلقاً متزايداً. كما أنها قد تزيد معدلاتها حتى بين من لا يعانونها أصلاً.
-نوبات الهلع التي تترافق مع تسارعٍ في دقات القلب وضيق النفس بما يستدعي الدخول المتكرر إلى المستشفى.
-اضطرابات النوم، فبعد أن تكون قد ظهرت بسبب القصف في الحرب، من الممكن أن تستمر بعدها لدى البعض وتصبح مزمنة. فتظهر اضطرابات في نوعية النوم ومعدل ساعات النوم. وقد بدأت تظهر من الآن، بحسب رحيّم، إذ يعاني أشخاص من نومٍ متقطع ومعدل ساعات أقل، ما يؤثر تراكمياً على مشاكل عديدة أخرى مثل صحة القلب والسكري والضغط نتيجة قلة النوم.
-زيادة معدلات استهلاك المهدئات بأنواعها والتي يمكن أن تقود إلى الإدمان عليها مع استهلاكها بطريقةٍ عشوائية غير مدروسة. علماً أن اللبنانيين يستهلكون أصلاً هذا النوع من الأدوية بشكلٍ مفرط وعشوائي من دون وصفة طبية، لكن من المتوقع أن تزيد معدلات استهلاكها أكثر بعد الحرب، للحدّ من التوتر والنوم بشكل أفضل.
-زيادة مشكلات الإدمان على مواد مختلفة، وذلك قد يحصل أيضاً للحد من التوتر والقلق. وقد تكون مشكلة الإدمان موجودة أصلاً فتزيد أو أنها قد تظهر لاحقاً، من إدمان على المخدرات أو الكحول، فيزيد تدريجاً خلال أشهر.
هناك اضطرابات أخرى من الممكن أن يتأخر ظهورها بعد الحرب، لكنها تظهر بشكل تدريجي لاحقاً خصوصاً لدى المراهقين على أثر التوقف عن متابعة الدروس أو بعد الدراسة أونلاين، وقد ظهرت سابقاً في ظل جائحة كورونا وفي أوقات الحروب فيظهر توتر دائم وانفعال من دون ظهور قلقٍ واضح. كما تحصل مشكلات متزايدة مع الأهل ويمضي هؤلاء أوقاتاً طويلة أمام الشاشات وترتفع لديهم مستويات القلق وتظهر اضطرابات لديهم في سن مبكرة.
حتى أن ثمة رواسب من الحرب السابقة لا تزال مستمرة اليوم رغم عدم ظهور اضطراب ما بعد الصدمة، إلا أن البعض لا يزال يعاني من هذه الرواسب، فلا يتحمل الأصوات القوية مثلاً وهي من التداعيات النفسية للحرب التي يمكن أن تزيد.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
الولايات المتحدة
5/2/2026 1:03:00 AM
أبلغ دونالد ترامب الكونغرس بأن الحرب مع إيران “انتهت”، في محاولة لاحتواء الجدل القانوني مع بلوغ مهلة الـ60 يوماً دون تفويض تشريعي
لبنان
4/30/2026 8:49:00 PM
منخفض قطبي يضرب لبنان الأحد: أمطار غزيرة وثلوج ورياح قوية
لبنان
5/1/2026 6:14:00 PM
أنباء أولية عن مجزرة في حبوش بعد إنذار إسرائيلي وغارات عنيفة: 10 ضحايا وعدد من الجرحى
لبنان
5/1/2026 8:38:00 PM
إسرائيل تنقل المواجهة إلى عمق لبنان… “المنطقة الصفراء” تشمل قيوداً على المدارس والتجمعات
نبض