غارات على لبنان
خلال 10 دقائق شن الجيش الإسرائيلي 100غارة شملت مناطق عديدة في لبنان، ما أدى إلى انهيار أبنية وسقوط مئات الضحايا قتلى وجرحى بحسب ما أعلنته وزارة الصحة العامة. خلال دقائق توزع المصابون على مستشفيات بيروت التي وجهت نداءات عاجلة إلى الأطقم الطبية نظراً إلى ارتفاع أعداد المصابين الذين وصلوا خلال دقائق دفعة واحدة وسط حالة الطوارئ الصحية التي أعلنت في البلاد. وأدت الغارات إلى انهيارات كاملة لأبنية باتت تشكل خطراً صحياً على أهالي المناطق التي استهدفت والمناطق المحيطة بها بسبب حجم الدمار والدخان المنبعث منها. في مثل هذه الظروف دعت الباحثة في الكيمياء التحليلية وكيمياء الغلاف الجوي الدكتورة نجاة عون صليبا إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات تجنباً للتعرض للمخاطر المرتبطة بالدخان والغازات المنبعثة من الغارات ومن انهيار المباني واحتراقها بالكامل.
من هم الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الانبعاثات؟
-المصورون والصحافيون والمسعفون قد يكونون الأكثر عرضة للخطر مع تنشق ثاني أوكسيد النيتروجين في أماكن الغارات. في مثل هذه الحالات، يكون الضرر كبيراً على العينين وعلى الرئتين، وهذا ما يفسر الشعور بالاختناق لدى من يكونون على مقربة منها بسبب التأثير الكبير لدخان الغازات المنبعثة منه على الرئتين، خصوصاً أنها تترافق مع ضغط عال وحرارة مرتفعة جداً بوجود الرذاذ الذي ينشر المواد في المكان.
-مرضى الربو.
-من يعانون مشكلات في الجهاز التنفسي أكثر عرضة للخطر. وعندها يجب ألا يكونوا أصلاً في المكان حرصاً على سلامتهم وصحتهم. ومن المؤكد أن الخطر يزداد عليهم في حال التعرض المتكرر لهذه الغازات السامة.
أما بالنسبة إلى من هم على مسافة أبعد فيتنشقون الغاز المبنعث من القنابل أيضاً لكنه يترافق مع المواد المحترقة في المباني والأماكن المستهدفة من بلاستيك وطلاء ومفروشات وغيرها، وكلها تبعث غازات سامة مضرة بالصحة والجهاز التنفسي. وفيما يكون الضرر مباشراً على من يقفون على مسافة قريبة، خصوصاً إذا كانوا يعانون مشكلات في الجهاز التنفسي ويشكل ذلك خطراً عليهم، تتفاوت مستويات الضرر بحسب عوامل عدة، وخاصة الكمية التي يتم التعرض لها وطول المدة.
ما الإجراءات التي يجب اتخاذها للحد من الضرر؟
-إقفال النوافذ جيداً، وإن كان هذا الإجراء لا يكفي وحده بما أن الغاز يتسرب من خلالها.
-الجلوس في الغرف التي في اتجاه الريح.
-في حال وجود الرماد على الشرفات يجب عدم التخلص منه بالمكنسة بل بالماء عبر مسحه بممسحة أو فوطة مبللة أو يمكن رمي الماء لتنظيف الشرفات. وفي هذه الحالة يجب استخدام الكمامة والقفازات.
-الابتعاد عن مواقع سقوط الغارات وعدم البقاء على مقربة من الأماكن التي استهدفت. فإضافة إلى المخاطر المرتبطة بتنشق الدخان الناتج من الغارات، وتلك المرتبطة بالمواد المشتعلة في المباني بسبب ما فيها من مواد بناء وأثاث وبلاستيك وغيرها من الأغراض التي تحتوي على جزئيات سامة، لا بد من التحذير من خطر سقوط أجزاء إضافية من هذه المباني. وبالتالي يجب الابتعاد عن هذه الأماكن وتجنب التصوير والمشاهدة فيها لمن لا عمل له، علماً أن أحادي أوكسيد الكربون الذي يكون موجوداً يسبب ضيقاً في التنفس، وفي حال الشعور بذلك يجب الابتعاد وعدم التعرض للدخان.
-في حال الشعور بضيق في التنفس من الضروري استشارة الطبيب بأسرع وقت ممكن، خصوصاً لمن يعاني أصلاً مشكلات في الجهاز التنفسي.
-استخدام النظارات في حال الوجود في مكان القصف، سواء كانت نظارات شمسية أم غيرها لأن ثاني أوكسيد النتروجين يسبب الأذى في العينين.
-استخدام الكمامة في الأماكن المحيطة بالغارات.
لكن، توضح صليبا أن الضرر الناتج من الدخان المنبعث من هذه الغارات يكون مباشراً وقصير المدى، أما على المدى البعيد فالهواء يتخلص من هذه الغازات وهي تطير فيه. ومن الممكن أن يتخلص الجسم منها إذا كانت بكمية صغيرة.
من هم الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الانبعاثات؟
-المصورون والصحافيون والمسعفون قد يكونون الأكثر عرضة للخطر مع تنشق ثاني أوكسيد النيتروجين في أماكن الغارات. في مثل هذه الحالات، يكون الضرر كبيراً على العينين وعلى الرئتين، وهذا ما يفسر الشعور بالاختناق لدى من يكونون على مقربة منها بسبب التأثير الكبير لدخان الغازات المنبعثة منه على الرئتين، خصوصاً أنها تترافق مع ضغط عال وحرارة مرتفعة جداً بوجود الرذاذ الذي ينشر المواد في المكان.
-مرضى الربو.
-من يعانون مشكلات في الجهاز التنفسي أكثر عرضة للخطر. وعندها يجب ألا يكونوا أصلاً في المكان حرصاً على سلامتهم وصحتهم. ومن المؤكد أن الخطر يزداد عليهم في حال التعرض المتكرر لهذه الغازات السامة.
أما بالنسبة إلى من هم على مسافة أبعد فيتنشقون الغاز المبنعث من القنابل أيضاً لكنه يترافق مع المواد المحترقة في المباني والأماكن المستهدفة من بلاستيك وطلاء ومفروشات وغيرها، وكلها تبعث غازات سامة مضرة بالصحة والجهاز التنفسي. وفيما يكون الضرر مباشراً على من يقفون على مسافة قريبة، خصوصاً إذا كانوا يعانون مشكلات في الجهاز التنفسي ويشكل ذلك خطراً عليهم، تتفاوت مستويات الضرر بحسب عوامل عدة، وخاصة الكمية التي يتم التعرض لها وطول المدة.
ما الإجراءات التي يجب اتخاذها للحد من الضرر؟
-إقفال النوافذ جيداً، وإن كان هذا الإجراء لا يكفي وحده بما أن الغاز يتسرب من خلالها.
-الجلوس في الغرف التي في اتجاه الريح.
-في حال وجود الرماد على الشرفات يجب عدم التخلص منه بالمكنسة بل بالماء عبر مسحه بممسحة أو فوطة مبللة أو يمكن رمي الماء لتنظيف الشرفات. وفي هذه الحالة يجب استخدام الكمامة والقفازات.
-الابتعاد عن مواقع سقوط الغارات وعدم البقاء على مقربة من الأماكن التي استهدفت. فإضافة إلى المخاطر المرتبطة بتنشق الدخان الناتج من الغارات، وتلك المرتبطة بالمواد المشتعلة في المباني بسبب ما فيها من مواد بناء وأثاث وبلاستيك وغيرها من الأغراض التي تحتوي على جزئيات سامة، لا بد من التحذير من خطر سقوط أجزاء إضافية من هذه المباني. وبالتالي يجب الابتعاد عن هذه الأماكن وتجنب التصوير والمشاهدة فيها لمن لا عمل له، علماً أن أحادي أوكسيد الكربون الذي يكون موجوداً يسبب ضيقاً في التنفس، وفي حال الشعور بذلك يجب الابتعاد وعدم التعرض للدخان.
-في حال الشعور بضيق في التنفس من الضروري استشارة الطبيب بأسرع وقت ممكن، خصوصاً لمن يعاني أصلاً مشكلات في الجهاز التنفسي.
-استخدام النظارات في حال الوجود في مكان القصف، سواء كانت نظارات شمسية أم غيرها لأن ثاني أوكسيد النتروجين يسبب الأذى في العينين.
-استخدام الكمامة في الأماكن المحيطة بالغارات.
لكن، توضح صليبا أن الضرر الناتج من الدخان المنبعث من هذه الغارات يكون مباشراً وقصير المدى، أما على المدى البعيد فالهواء يتخلص من هذه الغازات وهي تطير فيه. ومن الممكن أن يتخلص الجسم منها إذا كانت بكمية صغيرة.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
4/7/2026 1:50:00 PM
الحرس الثوري يصعّد: تهديد مباشر لمنشآت الطاقة في الخليج وإمدادات النفط والغاز
الخليج العربي
4/5/2026 12:21:00 PM
السعودية: نُدين الإساءات غير المقبولة للرموز الوطنية للإمارات أثناء الاعتداء على سفارتها
اقتصاد وأعمال
4/7/2026 9:18:00 AM
انخفاض بسعر البنزين... ماذا عن المازوت؟
الخليج العربي
4/5/2026 1:44:00 PM
الاعتداءات تسببت بأضرار مادية جسيمة... ولم تُسجَّل أي إصابات بشرية.
نبض