صحة وعلوم
02-04-2026 | 16:05
بشرى للمصابين بالسمنة... علاج فموي لإنقاص الوزن!
وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على علاجٍ فموي جديد لإنقاص الوزن أثبت فاعليةً في التجارب السريرية.
علاج جديد لخفض الوزن
أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية الموافقة على علاجٍ جديد للتنحيف، عبارةً عن حبةٍ يمكن تناولها مرةً في اليوم. فبعدما أصبحت السمنة آفةً على مستوى العالم، تكثفت الدراسات لمكافحتها من خلال العلاجات المتطورة التي ساهمت في توسيع الاختيارات المتاحة. ويعتمد الدواء الجديد "أورفورغليبرون" على آليةٍ مشابهة إلى حدٍّ كبير لتلك المعتمدة في حقن التنحيف الشهيرة مثل "ويغوفي" و"أوزمبيك" عبر استهداف هرمونٍ يساعد على التحكم بالشهية والسيطرة عليها.
ومن المتوقع أن يطرح العلاج الجديد في الأسواق باسم Foundayo. وكانت التجارب السريرية تناولت أكثر من 3 آلاف شخصٍ مصابين بالسمنة. وقد فقد من تناولوا أعلى جرعةً من الدواء 11,2 في المئة من أوزانهم في مقابل 2,1 في المئة لمن تناولوا دواء وهمياً. في الوقت نفسه، ظهر تحسن ملحوظ في مقاس محيط الخصر ومستوى ضغط الدم ومستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول. إنما بدت الفاعلية أقلّ مقارنةً بحقن التنحيف التي أثبتت فاعليةً في خفض الوزن بنسبة 21 في المئة.
ما يميز الدواء الجديد أن من الممكن تناوله في أي وقتٍ خلال النهار، ولا يلزم بتوقيتٍ معين ولا بقيودٍ خاصة تتعلق بالطعام، بعكس حبوب التنحيف التي يتم تناولها على الريق.
أما في ما يتعلق بالآثار الجانبية التي سجّلت فمعظمها يرتبط بالجهاز الهضمي. لذلك توقفت نسبة 5 إلى 10 في المئة من المشاركين عن تناول الدواء. إلا أن المتابعة الطويلة المدى تبقى ضروريةً لتأكيد سلامة العلاج وفاعليته. لكن في كل الحالات، يبدو هذا الخيار بديلاً عملياً وسهلاً من الحقن.
ومن المتوقع أن يطرح العلاج الجديد في الأسواق باسم Foundayo. وكانت التجارب السريرية تناولت أكثر من 3 آلاف شخصٍ مصابين بالسمنة. وقد فقد من تناولوا أعلى جرعةً من الدواء 11,2 في المئة من أوزانهم في مقابل 2,1 في المئة لمن تناولوا دواء وهمياً. في الوقت نفسه، ظهر تحسن ملحوظ في مقاس محيط الخصر ومستوى ضغط الدم ومستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول. إنما بدت الفاعلية أقلّ مقارنةً بحقن التنحيف التي أثبتت فاعليةً في خفض الوزن بنسبة 21 في المئة.
ما يميز الدواء الجديد أن من الممكن تناوله في أي وقتٍ خلال النهار، ولا يلزم بتوقيتٍ معين ولا بقيودٍ خاصة تتعلق بالطعام، بعكس حبوب التنحيف التي يتم تناولها على الريق.
أما في ما يتعلق بالآثار الجانبية التي سجّلت فمعظمها يرتبط بالجهاز الهضمي. لذلك توقفت نسبة 5 إلى 10 في المئة من المشاركين عن تناول الدواء. إلا أن المتابعة الطويلة المدى تبقى ضروريةً لتأكيد سلامة العلاج وفاعليته. لكن في كل الحالات، يبدو هذا الخيار بديلاً عملياً وسهلاً من الحقن.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
ثقافة
10/7/2026 10:45:00 PM
تعود مؤرخة الفن ثريا نجيم لقيادة اللوفر أبوظبي بعدما أسهمت في تأسيس رؤيته وتطوير مقتنياته، حاملةً خبرة دولية في الفن الإسلامي وإدارة المجموعات والمعارض.
المشرق-العربي
10/7/2026 10:20:00 AM
نشرت كتائب القسام مشاهد موثّقة وغير منشورة سابقاً ليحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، الذي قتل في 16 تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2024 خلال اشتباكات مع قوة من الجيش الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة.
ثقافة
10/9/2026 5:11:00 AM
لا سبيل إلى إنقاذ الموقوف في معمل البصل إلا بالوصول إليه قبل الإنطلاق به إلى دمشق
اسرائيليات
10/7/2026 10:54:00 PM
أعلن يحيئيل لايتر بدء تنفّس نجله نيريا من دون جهاز اصطناعي، بعد إصابته الخطرة في هجوم دهس الشهر الماضي، لكنه لم يستعد وعيه بالكامل.
نبض