صحة وعلوم
17-03-2026 | 21:05
تغيير في النّظام الغذائي للأميرة كيت ميدلتون بعد إصابتها بالسرطان... هل هو مبرّر؟
أعلنت الأميرة كيت ميدلتون أنها امتنعت عن استهلاك الكحول بعد إصابتها بالسرطان. ثمة جدل واسع حول تأثير الكحول على خطر الإصابة بالسرطان.
الأميرة كيت ميدلتون
أعلنت الأميرة كيت ميدلتون، في مقابلة صحافية، أنها أحدثت تغييرات في النظام الغذائي الذي تتبعه بعد إصابتها بالسرطان. ومن خلال هذا التغيير تهدف إلى تجنب معاودة إصابتها بالسرطان وإن كان هناك جدل حول ذلك.
ما التغيير في النظام الغذائي للأميرة كيت ميدلتون؟
أعلنت الأميرة كيت ميدلتون أنها منذ إصابتها بالسرطان، امتنعت عن تناول الكحول أو أنها تتناول كمية قليلة منه فقط. بهذه الطريقة، ترغب بالحد من خطر عودة الإصابة بالسرطان وتسهيل مرحلة التعافي بعد خضوعها إلى العلاج الكيميائي في عام 2024 حرصاً على عملية الأيض. إذ تعتبر أنه دائماً ثمة مرحلة ما قبل السرطان وما بعده ولا بد من أن يحصل تغيير فيها.
هل يجب فعلاً الامتناع عن استهلاك الكحول في مواجهة السرطان؟
يعتبر الخبراء أن مرحلة العلاج بعد الإصابة بالسرطان تعتبر في غاية الدقة. على المستوى الجسدي، يبدو كأنه مع انتهاء بروتوكولات العلاج، يبدو كأن التعافي قد تم ويمكن متابعة الحياة طبيعية. لكن في الواقع ليست الأمور بهذه السهولة، فالجسم يكون قد أصبح أكثر هشاشة أمام السموم التي يمكن التعرض لها في نمط الحياة. قد يبدو كأن تناول كأس من الكحول هو آمن ولا مشكلة فيه. لكن عندما تتكرر هذه العادة يمكن أن تحدث اضطراباً عميقاً في العملية البيولوجية المرتبطة بالتعافي الخليوي. لذلك، تعتبر الخطوة التي قامت بها الأميرة مهمة ويمكن أن تخفف إلى حد كبير من الخطر عبر خفض معدل استهلاك الكحول إلى حد كبير بعد الإصابة بالسرطان، أو حتى عبر الامتناع تماماً عن استهلاكه. ومن المهم لكل من يعيش التجربة نفسها أن يقوم بهذا التغيير أيضاً.
لماذا لا ينصح باستهلاك الكحول في مرحلة التعافي من السرطان؟
عندما يتحلل الكحول في الجسم ليصبح بمثابة سم للخلايا. وبحسب البيانات التي نشرت تسبب هذه المادة ضرراً مباشراً في الحمض النووي وتقف عائقاً أمام الآليات الطبيعية The Lancet Oncology. في الوقت نفسه، يؤدي الإيثانول إلى ارتفاع في مستويات الهرمونات الستيرويدية وترتفع مستويات الأوستروجين سريعاً، ما يشكل عامل خطر في الإصابة بالسرطانات المرتبطة بالهرمونات مثل سرطان الثدي. يضاف إلى ذلك أن هذا الاستهلاك يزيد من الإجهاد التأكسدي ومن الالتهابات المزمنة، ما يؤدي إلى أوعية دموية جديدة قادرة على تغذية أي ورم جديد.
من جهة أخرى، بعد الخضوع إلى علاج كيميائي، تضعف الآليات الدفاعية في الجسم بشكل ملحوظ. ومع دخول الإيثانول إلى الجسم، تتراجع قدرة جهاز المناعة على كشف وتدمير الخلايا غير الطبيعية المتبقية. في الوقت نفسه، يتحمل الكبد المسؤول عن التخلص من العلاجات بالأدوية الثقيلة، عبئاً ساماً إضافياً. هذا ما يزيد خطر التعرض إلى تسمم في الكبد. كما أن الكحول يقضي على التوازن البكيتري في الجهاز الهضمي والميكروبيوت الذي يؤمن فاعلية الجهاز المناعي ويحافظ على الحاجز الدفاعي في المعدة. وفي حال استهلاك الكحول مع التدخين، يزيد خطر الإصابة بالسرطان لمرة ثانية بشكل ملحوظ.
في دراسة حديثة نشرت بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، تبين أن الامتناع عن استهلاك الكحول يقلل خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 40 في المئة.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
3/15/2026 9:20:00 PM
الخليج وبريطانيا يدينان تهديدات إيران للملاحة ويؤكدان حماية مضيق هرمز وباب المندب
الخليج العربي
3/16/2026 8:49:00 AM
"طيران الإمارات" تتوقّع تشغيل رحلات دبي بجدول محدود اليوم
اقتصاد وأعمال
3/16/2026 11:19:00 AM
يكفي تعثر الملاحة فيها كي تتوقف مصانع، وتتأخر شحنات، وتُعاد حسابات القوى الكبرى.
اقتصاد وأعمال
3/17/2026 5:20:00 AM
لا نيّة حالياً للتراجع عن الضريبة البالغة 300 ألف ليرة على صفيحة البنزين، باعتبار أن التراجع عنها سيؤدّي إلى صعوبة في تأمين الإيرادات اللازمة لرواتب القطاع العام
نبض