أظهرت دراسة حديثة أن الحوامل اللواتي يتعرضن لمضاعفات الحمل، يعانين من تأثير التوتر النفسي على صحة القلب والأوعية الدموية على المدى البعيد بمعدلاتٍ كبيرة.
تناولت الدراسة التي أجريت في جامعة ديلاوير الأميركية بيانات 3000 امرأة حامل خضن تجربة الحمل للمرة الأولى. وفي الدراسة، جرى التركيز على العلاقة بين مستويات التوتر النفسي لدى الأمهات وبين مستوى ضغط الدم بعد سنواتٍ من الولادة. وأخذ في الاعتبار إذا كانت الحامل قد تعرضت لمضاعفات الحمل مثل تسمم الحمل والولادة المبكرة.
وكشفت الدراسة عن وجود علاقةٍ وثيقة بين استمرار مستويات التوتر المرتفعة وبين ارتفاع ضغط الدم لدى النساء اللواتي تعرضن لمضاعفات الحمل، حتى بعد مرور عامين إلى 7 أعوام على الولادة.
وتبين أن النساء اللواتي عانين مضاعفات الحمل قد يكنّ أكثر عرضةً لتأثير التوتر على صحة القلب لاحقاً. لذلك، تعتبر إدارة التوتر والحدّ منه خطوةً مهمة في حماية صحة القلب لدى هذه الفئة من النساء، إذ يمكن أن يؤثر التوتر النفسي والضغوط خلال الحياة على صحة القلب مدى الحياة، لكن خلال الحمل بشكل خاص يمكن أن يتضاعف أثر الضغوط النفسية وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
نبض