ما كل التوتر سلبي... ما هو التوتر الإيجابي؟
يساهم التوتر الإيجابي في تحفيز الأفراد ومساعدتهم على بلوغ أهدافهم وتحقيقها. كما ينعكس إيجاباً على الصحة النفسية ويؤمن شعوراً بالاكتفاء، عكس ما يحصل في حالات الإجهاد الناتجة من التجارب السلبية التي يمكن التعرض لها والتي يمكن أن تؤدي إلى قلق مرضي وتراجع في الأداء وتحديات عديدة تؤثر على نمو الفرد.
ما أهمية التوتر في الحياة؟
يساهم إدخال التوتر الإيجابي في نمط الحياة في التحفيز على التحدي، إنما في إنجاز مشاريع واقعية، وعلى ممارسة هوايات جديدة والسفر. ومعروف أن جميع الناس يعانون من التوتر في وقت من الأوقات، سواء كان عبارة عن توتر مزمن أم عبارة عن حالات توتر استثنائية، ويمكن أن يسجّل ارتفاع فيه في أي لحظة.
نادراً ما يعتبر التوتر إيجابياً، لكن في الواقع يمكن أن يكون التوتر إيجابياً، وإن كان قلائل يدركون ذلك. التوتر الإيجابي قد يحصل عند عيش تجربة ممتعة تزيد فيها التحديات. يعتبره الخبراء في غاية الأهمية لأنه من دونه يمكن أن تتاثر الصحة العامة والصحة النفسية. هو يساعد على تحفيز الفرد وتشجيعه باستمرار والسعي إلى تحقيق الأهداف وزيادة التعلق بالحياة.
أما الإجهاد السلبي، فبعكس التوتر الإيجابي الذي ينبع من التجارب الإيجابية، ينبع من تجارب سلبية. بشكل خاص يحصل عند الشعور بأن الإمكانات والقدرات لا تواكب المتطلبات التي نواجهها. وهذا النوع من التوتر يمكن أن يؤدي إلى تراجع في الأداء وإلى قلق واكتئاب.
ما الذي يحوّل الإجهاد السلبي إلى توتر إيجابي؟
قد يكون العمل في ظروف خارج عن المساحة الخاصة من العناصر الإيجابية ويمكن أن ينعكس إيجاباً على الصحة العامة. وهذا النوع من التوتر يساعد على تحفيز النمو في نواح معينة:
-عاطفياً، يؤدي إلى إلى تعزيز المشاعر الإيجابية والشعور بالاكتفاء والإلهام إضافة إلى التحفيز.
-نفسياً، يساعد على تعزيز الثقة بالنفس والاستقلالية والمرونة.
-جسدياً، يساعد على بناء العضلات كما يحصل حينما يجري العمل على نشاط جسدي معين أو
على تحقيق هدف بتعزيز البنية العضلية.
بشكل عام هو يؤمن الحماسة والاكتفاء والرضا والراحة العامة. يكفي أنه يوفر شعوراً بالثقة بالنفس.
كيف يمكن أن يحصل التوتر الإيجابي في العمل؟
يمكن عيش التوتر الإيجابي في مشروع جديد في العمل يدعو إلى تعلم أمور جديدة أو يحفز على الخروج من منطقة الراحة. إلا أن المشاريع المرتبطة بالعمل تؤدي إلى التوتر الإيجابي فقط إذا كانت تحفز على قبول التحدي شرط أن تكون واقعية. أما في غير ذلك فتكون النتائج سلبية.
أما في ما يتعلق بالتوتر المرتبط بالسفر فغالباً ما يكون إيجابياً، خصوصاً أنه يدعو إلى الاستكشاف في الغذاء والثقافة والمتعة.
نبض