بطانة الرحم المهاجرة
بطانة الرحم المهاجرة حالة طبية نادراً ما يجري تسليط الضوء عليها رغم المعاناة الكبيرة التي تفرضها على من تعانيها. هي تصيب نسبة 5 إلى 10 في المئة من النساء فتسبب آلاماً وأعراضاً مزمنة يصعب التخلص منها مع كل ما لها من تداعيات على فرص الإنجاب. حول هذه الحالة التي تستحق اهتماماً أكبر نظراً إلى التحديات التي تفرضها، يتحدث طبيب الجراحة النسائية والتوليد المتخصص في حالة بطانة الرحم المهاجرة البروفيسور غابي معوض موضحاً كل الأفكار المغلوطة التي يجري التداول فيها في هذا المجال.
ما هي حالة بطانة الرحم المهاجرة؟
هي حالة طبية مزمنة تنمو فيها أنسجة مشابهة لبطانة الرحم خارج الرحم وتستجيب للتغيرات الهرمونية ما يؤدي إلى التهابات وندبات وتكوّن أكياس مؤلمة وآلام شديدة في موعد الطمث. وهي تصيب نسبة 5 إلى 10 في المئة من النساء في سن الإنجاب. إلا أن المشكلة الأساسية، بحسب معوض، أن الوعي بهذه الحالة كان دوماً محدوداً لأسباب عدة منها:
-الاعتقاد الخاطئ بأن آلام الدورة الشهرية طبيعية.
-التردد في مناقشة شؤون الصحة النسائية والدور الشهرية.
-النقص في تدريب المتخصصين في الرعاية الصحية حولها.
-نقص التمويل للأبحاث بهذا الشأن.
لذلك، يجهل كثر أنه مرض شائع بسبب النقص في التشخيص. إلا أن التطورات في سبل التشخيص، في تقنيات التصوير والأساليب الجراحية ومبادرات البحث ودعم المرضى والتطور الحاصل في علم الوراثة، كلّها عوامل ساهمت في تحسين سبل فهم المرض والوعي به.
ما العوامل التي تساهم في زيادة خطر الإصابة بحالة بطانة الرحم المهاجرة؟
يلعب العامل الوراثي دوراً مهماً في هذا المجال بحسب ما أظهرت الأبحاث. ففي حال وجود حالات في العائلة، خصوصاً لدى الأم أو الأخت، من المؤكد أن خطر الإصابة يكون أكبر، وإن كان ذلك لا يحتّم الإصابة. كما أن ثمة حالات صحية ترتبط ببطانة الرحم المهاجرة منها:
-عدم التوازن الهرموني.
-الاضطرابات في جهاز المناعة.
إلا أن زيادة الوعي بدور العامل الوراثي، يمكن أن تساعد في تعزيز الوعي بالمخاطر، بحسب معوض، بهدف التشخيص المبكر وتلقي العلاج المناسب. لذلك، من المهم لمن توجد حالة بطانة رحم مهاجرة في عائلتها أن تستشير الطبيب في مرحلة مبكرة.
هل من عوامل معينة تساهم في توفير الحماية من بطانة الرحم المهاجرة؟
تبين أن ثمة عوامل تساعد في توفير الحماية بالفعل مثل الحمل والرضاعة الطبيعية لفترة أطول. كما أن للاستخدام المبكر لوسائل منع الحمل الهرمونية المبكرة فوائد محتملة.
ما الأعراض التي تسمح بكشف المرض في مرحلة مبكرة؟
تميز بطانة الرحم المهاجرة مجموعة من الأعراض التي يشير إليها معوض بهدف تحسين فرص التشخيص المبكر:
-آلام الدورة الشهرية الحادة. ففي حين تعتبر تلك الخفيفة طبيعية، ليس من الطبيعي أن تتألم المرأة بشكل كبير يمنع متابعة الحياة اليومية ولا بد من استشارة الطبيب عندها.
-آلام الحوض خارج موعد الطمث.
-الألم أثناء العلاقة الزوجية.
-الغزارة في دفق الدم في موعد الطمث.
إضافة إلى أعراض أخرى غير محددة مثل التعب والتشوش الذهني والألم عند التغوط وألم الكتف في الدورة الشهرية.
ويشير معوض إلى أنه غالباً ما يتأخر التشخيص بمعدل 10 سنوات بسبب الأفكار الخاطئة المنتشرة والوصمة الاجتماعية وسوء الفهم للأعراض ونقص الوعي حتى في الجسم الطبي. لكن تبقى المشكلة الأساسية في اعتبار الألم في الدورة الشهرية طبيعياً للمرأة وفي عدم اللجوء إلى الطبيب في هذه الحالة. وفي كثير من الأحيان يكون التصوير المطلوب لكشف الحالة محدوداً. بشكل عام، لا تؤخذ الأعراض التي تعانيها المرأة على محمل الجد.
هل من علاج نهائي لبطانة الرحم المهاجرة؟
ما من علاج نهائي لبطانة الرحم المهاجرة. هي عبارة عن مرض التهابي مزمن متفاقم وتختلف حدته وتطوره بين امرأة وأخرى. في المقابل تتوافر علاجات تساعد على السيطرة على الأعراض وإن لم تكن هناك علاجات نهائية لها. يشدد معوض على أن الأهم هو السيطرة على الأعراض والحد من المشكلات التي يمكن أن تنتج منه ومنها الخصوبة والحرص على تعزيزها. أما العلاجات المتوافرة فتساعد على :
-إدارة الألم باتستخدام مضادات الالتهاب غير السترويدية ومسكنات الألم.
-العلاجات الهرمونية لكبح نشاط هرمون الأوستروجين في الجسم مثل حبوب منع الحمل المركبة والبروجستينات بالفم أو بالحقن ومثبطات الأروماتاز والـGNRH.
-الجراحة: قد تخفف من الأعراض في بعض الحالات. يمكن من خلالها الكي أو الاستئصال بالروبوت أو المنظار. يمكن استئصال الأورام البطانية الرحمية وإزالة الالتصاقات. عند التركيز على الخصوبة، تستخدم تقنيات الإنجاب المساعدة مثل التلقيح الصناعي.
-الدعم في الرعاية الصحية: من المهم التركيز على هذا النوع من العلاج الداعم مثل العلاج الطبيعي للحوض وإدارة الألم والعلاج النفسي.
في العلاج، هناك حرص على الحد من الألم الذي تعانيه المرأة وتحسين جودة حياتها والسيطرة على الآفات الناتجة من الحالة إضافة إلى الحفاظ على الخصوبة لديها.
ما الآثار الجانبية للعلاجات المعتمدة لبطانة الرحم المهاجرة؟
رغم ان العلاجات تعتبر ضرورية عادةً، إلا أن ثمة آثاراً جانبية لها لا بد من أخذها في الاعتبار.
-في موانع الحمل الفموية: يمكن أن تسبب نزفاً غير منتظم وغثياناً وألماً في الثدي وتقلبات مزاجية.
-البروجستينات واللولب الرحمي الهرموني: تسبب نزفاً غير منتظم وتقلبات مزاجية أو تغيرات في الوزن وانخفاض الرغبة الجنسية لدى بعض النساء.
-الـGNRH: تسبب أعراضاً تشبه تلك المرافقة لموعد الطمث مثل الهبات الساخنة وتراجع كثافة العظام
-مثبطات الأروماتاز: آلام المفاصل وهشاشة العظام
متى تكون الجراحة ضرورية؟
لا تجرى الجراحة تلقائياً بل ثمة أسباب تدعو إلى اللجوء إليها مثل:
-عدم تحسن الألم الحاد بالدواء.
-مرض متغلغل بعمق أو وجود ورم يؤثر على مخزون المبيض.
-إزالة التكيسات من أجل الخصوبة.
-التهاب الأمعاء أو المسالك البولية بشكل كبير.
ما التعديلات في نمط الحياة للحد من أعراض بطانة الرحم المهاجرة؟
-ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة بانتظام للحد من الالتهابات والألم.
-اتباع نظام غذائي متوازن مضاد للالتهابات والحد من الأطعمة المصنعة واللحوم الحمراء والتركيز على الخضروات والأحماض الدهنية أوميغا 3.
-النوم بمعدلات كافية.
-إدارة التوتر .
-الإقلاع عن التدخين.
-العلاج الطبيعي للحوض.
-إدارة الألم ذاتياً بالحرارة والتحفيز الكهربائي للأعصاب عبر الجلد وتنظيم النشاط وتقنيات العلاج السلوكي المعرفي.
ما هي حالة بطانة الرحم المهاجرة؟
هي حالة طبية مزمنة تنمو فيها أنسجة مشابهة لبطانة الرحم خارج الرحم وتستجيب للتغيرات الهرمونية ما يؤدي إلى التهابات وندبات وتكوّن أكياس مؤلمة وآلام شديدة في موعد الطمث. وهي تصيب نسبة 5 إلى 10 في المئة من النساء في سن الإنجاب. إلا أن المشكلة الأساسية، بحسب معوض، أن الوعي بهذه الحالة كان دوماً محدوداً لأسباب عدة منها:
-الاعتقاد الخاطئ بأن آلام الدورة الشهرية طبيعية.
-التردد في مناقشة شؤون الصحة النسائية والدور الشهرية.
-النقص في تدريب المتخصصين في الرعاية الصحية حولها.
-نقص التمويل للأبحاث بهذا الشأن.
لذلك، يجهل كثر أنه مرض شائع بسبب النقص في التشخيص. إلا أن التطورات في سبل التشخيص، في تقنيات التصوير والأساليب الجراحية ومبادرات البحث ودعم المرضى والتطور الحاصل في علم الوراثة، كلّها عوامل ساهمت في تحسين سبل فهم المرض والوعي به.
ما العوامل التي تساهم في زيادة خطر الإصابة بحالة بطانة الرحم المهاجرة؟
يلعب العامل الوراثي دوراً مهماً في هذا المجال بحسب ما أظهرت الأبحاث. ففي حال وجود حالات في العائلة، خصوصاً لدى الأم أو الأخت، من المؤكد أن خطر الإصابة يكون أكبر، وإن كان ذلك لا يحتّم الإصابة. كما أن ثمة حالات صحية ترتبط ببطانة الرحم المهاجرة منها:
-عدم التوازن الهرموني.
-الاضطرابات في جهاز المناعة.
إلا أن زيادة الوعي بدور العامل الوراثي، يمكن أن تساعد في تعزيز الوعي بالمخاطر، بحسب معوض، بهدف التشخيص المبكر وتلقي العلاج المناسب. لذلك، من المهم لمن توجد حالة بطانة رحم مهاجرة في عائلتها أن تستشير الطبيب في مرحلة مبكرة.
هل من عوامل معينة تساهم في توفير الحماية من بطانة الرحم المهاجرة؟
تبين أن ثمة عوامل تساعد في توفير الحماية بالفعل مثل الحمل والرضاعة الطبيعية لفترة أطول. كما أن للاستخدام المبكر لوسائل منع الحمل الهرمونية المبكرة فوائد محتملة.
ما الأعراض التي تسمح بكشف المرض في مرحلة مبكرة؟
تميز بطانة الرحم المهاجرة مجموعة من الأعراض التي يشير إليها معوض بهدف تحسين فرص التشخيص المبكر:
-آلام الدورة الشهرية الحادة. ففي حين تعتبر تلك الخفيفة طبيعية، ليس من الطبيعي أن تتألم المرأة بشكل كبير يمنع متابعة الحياة اليومية ولا بد من استشارة الطبيب عندها.
-آلام الحوض خارج موعد الطمث.
-الألم أثناء العلاقة الزوجية.
-الغزارة في دفق الدم في موعد الطمث.
إضافة إلى أعراض أخرى غير محددة مثل التعب والتشوش الذهني والألم عند التغوط وألم الكتف في الدورة الشهرية.
ويشير معوض إلى أنه غالباً ما يتأخر التشخيص بمعدل 10 سنوات بسبب الأفكار الخاطئة المنتشرة والوصمة الاجتماعية وسوء الفهم للأعراض ونقص الوعي حتى في الجسم الطبي. لكن تبقى المشكلة الأساسية في اعتبار الألم في الدورة الشهرية طبيعياً للمرأة وفي عدم اللجوء إلى الطبيب في هذه الحالة. وفي كثير من الأحيان يكون التصوير المطلوب لكشف الحالة محدوداً. بشكل عام، لا تؤخذ الأعراض التي تعانيها المرأة على محمل الجد.
هل من علاج نهائي لبطانة الرحم المهاجرة؟
ما من علاج نهائي لبطانة الرحم المهاجرة. هي عبارة عن مرض التهابي مزمن متفاقم وتختلف حدته وتطوره بين امرأة وأخرى. في المقابل تتوافر علاجات تساعد على السيطرة على الأعراض وإن لم تكن هناك علاجات نهائية لها. يشدد معوض على أن الأهم هو السيطرة على الأعراض والحد من المشكلات التي يمكن أن تنتج منه ومنها الخصوبة والحرص على تعزيزها. أما العلاجات المتوافرة فتساعد على :
-إدارة الألم باتستخدام مضادات الالتهاب غير السترويدية ومسكنات الألم.
-العلاجات الهرمونية لكبح نشاط هرمون الأوستروجين في الجسم مثل حبوب منع الحمل المركبة والبروجستينات بالفم أو بالحقن ومثبطات الأروماتاز والـGNRH.
-الجراحة: قد تخفف من الأعراض في بعض الحالات. يمكن من خلالها الكي أو الاستئصال بالروبوت أو المنظار. يمكن استئصال الأورام البطانية الرحمية وإزالة الالتصاقات. عند التركيز على الخصوبة، تستخدم تقنيات الإنجاب المساعدة مثل التلقيح الصناعي.
-الدعم في الرعاية الصحية: من المهم التركيز على هذا النوع من العلاج الداعم مثل العلاج الطبيعي للحوض وإدارة الألم والعلاج النفسي.
في العلاج، هناك حرص على الحد من الألم الذي تعانيه المرأة وتحسين جودة حياتها والسيطرة على الآفات الناتجة من الحالة إضافة إلى الحفاظ على الخصوبة لديها.
ما الآثار الجانبية للعلاجات المعتمدة لبطانة الرحم المهاجرة؟
رغم ان العلاجات تعتبر ضرورية عادةً، إلا أن ثمة آثاراً جانبية لها لا بد من أخذها في الاعتبار.
-في موانع الحمل الفموية: يمكن أن تسبب نزفاً غير منتظم وغثياناً وألماً في الثدي وتقلبات مزاجية.
-البروجستينات واللولب الرحمي الهرموني: تسبب نزفاً غير منتظم وتقلبات مزاجية أو تغيرات في الوزن وانخفاض الرغبة الجنسية لدى بعض النساء.
-الـGNRH: تسبب أعراضاً تشبه تلك المرافقة لموعد الطمث مثل الهبات الساخنة وتراجع كثافة العظام
-مثبطات الأروماتاز: آلام المفاصل وهشاشة العظام
متى تكون الجراحة ضرورية؟
لا تجرى الجراحة تلقائياً بل ثمة أسباب تدعو إلى اللجوء إليها مثل:
-عدم تحسن الألم الحاد بالدواء.
-مرض متغلغل بعمق أو وجود ورم يؤثر على مخزون المبيض.
-إزالة التكيسات من أجل الخصوبة.
-التهاب الأمعاء أو المسالك البولية بشكل كبير.
ما التعديلات في نمط الحياة للحد من أعراض بطانة الرحم المهاجرة؟
-ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة بانتظام للحد من الالتهابات والألم.
-اتباع نظام غذائي متوازن مضاد للالتهابات والحد من الأطعمة المصنعة واللحوم الحمراء والتركيز على الخضروات والأحماض الدهنية أوميغا 3.
-النوم بمعدلات كافية.
-إدارة التوتر .
-الإقلاع عن التدخين.
-العلاج الطبيعي للحوض.
-إدارة الألم ذاتياً بالحرارة والتحفيز الكهربائي للأعصاب عبر الجلد وتنظيم النشاط وتقنيات العلاج السلوكي المعرفي.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
الولايات المتحدة
2/25/2026 10:40:00 PM
صورة لـ "ستيفن هوكينغ" في ملفات جيفري إبستين تُعيد الجدل حول رحلته إلى جزر العذراء
الولايات المتحدة
2/25/2026 8:50:00 PM
واشنطن تشترط اتفاقاً نووياً دائماً مع إيران...
الولايات المتحدة
2/24/2026 9:25:00 PM
تشغل أنظمة رادار متطورة بتقنية (LPI)، التي تسمح لها بمسح ورصد الأهداف في عمق الأراضي المعادية دون أن تكتشف hgرادارات وجودها أو تردداتها.
سياسة
2/25/2026 5:10:00 PM
القوات اللبنانية: الفنان رشدان إنسانٌ حرّ يتمسّك بحريته
نبض