رغم صغر حجمها، تلعب الغدة الدرقية دوراً مهماً في الجسم ووظائف عديدة منه، منها عملية الأيض وصحة القلب وغيرهما. تعتبر المرأة أكثر عرضة للإصابة بمشكلات في الغدة الدرقية حيث تصاب امرأة من 8 بها. ويعتبر فرط نشاط الغدة الدرقية أكثر هذه المشكلات شيوعاً، إلى جانب القصور فيها.
ما هي مشكلة قصور الغدة الدرقية؟
يصعب تحديد حالة القصور في الغدة الدرقية لأن أعراضها تتشابه مع تلك المرافقة لحالات عديدة أخرى:
-زيادة في الشهية.
-فقدان وزن مفاجئ رغم تناول كمية الطعام نفسها أو أكثر.
-تسارع في دقات القلب أو عدم إنتظامها.
-قلق أو انفعال زائد.
-رجفان في اليدين.
-تعرق.
-تغييرات في الدورة الشهرية.
-تحسس زائد من الحر.
-تغييرات في عادات التغوط.
-انتفاخ على مستوى العنق.
-تعب او ضعف في العضلات.
-اضطرابات في النوم.
-تكسر في الشعر أو شعر رقيق.
ما أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية؟
يمكن أن تختلف الأعراض بين حالة وأخرى. حتى أن من الممكن ألا تظهر أي أعراض في مرحلة أولى. إلا أن النقص في هرمونات الغدة الدرقية يمكن أن يبطئ العديد من الوظائف في الجسم.
-الإحساس بالبرد.
-التعب سريعاً.
-جفاف البشرة.
-الإمساك.
-النسيان.
-الإحساس باليأس أو الاكتئاب.
-زيادة الوزن.
-ارتفاع مستويات الكوليسترول.
-الضعف في العضلات.
-شعر رقيق.
-خشونة في الصوت.
كيف يمكن تشخيص اضطرابات الغدة الدرقية؟
يجري تشخيص فرط نشاط الغدة الدرقية عادةً بفحص الدم. أما القصور في الغدة الدرقية فيشخص على أساس الفحص السريري. فيتحقق الطبيب من قياس الغدة ومن سرعة النبض. كما يجري التحقق من الرجفان في اليدين. في حال الشك، قد يطلب الطبيب فحص دم للتحقق من مستويات هرمونات الغدة الدرقية. كما يمكن أن يطلب صورة سكانر للغدة أو أن يطلب فحصاً خاصاً للتحقق من وظيفة الغدة الدرقية بواسطة مؤشر اليود الإشعاعي في الفم. وتزول آثاره في عملية التبول مباشرة بعد الفحص.
نبض