التعب في الشتاء...أسبابه وسبل تخفيفه
يعتبر التعب حالة طبيعية من وقت إلى آخر، خصوصاً في حال عدم النوم بمعدلات كافية أو بعد يوم طويل ومتعب في العمل. لكن عندما يصبح التعب عبئاً يرافق الإنسان طوال الوقت ويؤثر على نمط حياته، لابد من السعي إلى محاربته بشتى الطرق والبحث عن الأسباب الفعلية من ورائه. وفي فصل الشتاء بشكل خاص، من الممكن أن تزيد معدلات التعب.
ما مصدر التعب؟
سواء كان مصدر التعب نفسياً أم جسدياً، يمكن أن يؤثر على نمط الحياة ويشكل عائقاً يمنعنا من القيام بالمهام اليومية وإنجازها. قد يرتبط التعب بمجال العمل وكثرة الضغوط فيه، أو يمكن أن يرتبط بمسؤوليات العائلة الكثيرة أو حتى بالتعرض الزائد لوسائل التواصل الاجتماعي. أياً كان السبب وراء الشعور بالتعب، من الممكن اللجوء إلى بعض الوسائل التي تساعد على الحد منه.
كيف يمكن محاربة التعب؟
-التعرض للنور: من الحيل التي يمكن الاعتماد عليها لمواجهة التعب التعرض لأشعة الشمس ونورها من الصباح الباكر. كما ينصح الخبراء بالنظر إلى السماء خلال دقائق ولو كانت أشعة الشمس خفيفة.
-تناول وجبة فطور مغذية تؤمن النشاط: من المهم تناول وجبة فطور غنية ومغذية تؤمن الطاقة في الجسم، وذلك بالتركيز على الحبوب الغذائية ذات مؤشر السكر المنخفض مثل الئوفان أو الخبز الكامل مع حصة من البروتينات مثل البيض وحفنة من المكسرات النيئة مثل اللوز والجوز لغناها بالمغنيزيوم، وحبة من الفاكهة. أما عصير الفاكهة فمن الأفضل تجنبه لانه يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم سريعاً يتبعه هبوط حاد وسريع ما يسبب تعباً حاداً طوال النهار. أما في حال عدم الشعور بالجوع خلال النهار، فمن الممكن تناول حبة من الموز او التفاح كوجبة صغيرة لاحقاً.
-الوقوف بشكل متكرر والقيام بأي حركة: بدلاً من الجلوس على الكرسي طوال ساعات، من المهم النهوض من فترة إلى أخرى، ربما كل نصف ساعة، والقيام بأي حركة أو المشي في الغرفة لخمس دقائق.
-ممارسة الرياضة أو أي نشاط جسدي: من المهم استعادة النشاط وممارسة أي رياضة مثل السباحة أو المشي أو ركوب الدراجة بحسب ما هي الرياضة المفضلة. فأي نوع منها يفيد في مكافحة الإحساس بالتعب، على أن تتم ممارسة الرياضة يومياً لمدة نصف ساعة على الأقل، 5 أيام في الأسبوع على الأقل.
-استراحة للاسترخاء: خلال دقيقة أو اثنتين يجب الجلوس بهدوء والاسترخاء قدر الإمكان مع التركيز على التنفس فقط.
-الامتناع عن تناول الكافيين: قد يساعد على تأمين الطاقة في بداية النهار، لكن يجب الامتناع عن تناوله قبل 8 ساعات من موعد النوم تجنباً لاضطرابات النوم.
-الحد من المسؤوليات خلال النهار: في المساء يمكن التخطيط لمسؤوليات اليوم التالي عبر الحد منها والتقليل من تلك التي كان من المفترض القيام بها. يمكن الاكتفاء بممارسة المهمات الأساسية فيما يمكن إلغاء كل ما لا يبدو طارئاً أو تأجيله ليوم آخر تخف فيه الضغوط.
-تناول وجبة عشاء خفيفة في ساعة مبكرة: بقدر ما تكون وجبة العشاء مبكرة وخفيفة، تتحسن جودة النوم أكثر بعد. من المهم التركيز على الأطعمة الغنية بالتريبتوفان التي تساعد على إنتاج الميلاتونين مثل البيض والسمك الغني بالدهون والدجاج والحبوب الكاملة والبقوليات.
-عدم الجلوس أمام الشاشات: قبل ساعة أو اثنتين من المهم الامتناع عن الجلوس أمام الأجهزة الإلكترونية ومتابعة وسائل التواصل الاجتماعي. فهي لا تؤثر على إنتاج الميلاتونين فحسب، إنما أيضاً تحفز العاطفة والدماغ. ويكفي أنها تؤثر على جودة النوم.
-ممارسة تمارين تنفس قبل النوم: تساعد على الحد من التوتر وعلى النوم بهدوء.
نبض