عدسات لاصقة تراقب ضغط العين للوقاية من المياه الزرقاء

صحة وعلوم 28-01-2026 | 09:20

عدسات لاصقة تراقب ضغط العين للوقاية من المياه الزرقاء

توصلوا إلى طريقة لدمج غشاء رقيق له طبقات متعددة داخل العدسات، لكل طبقة منها خصائص تساعد على قياس ضغط العين ومراقبته لحظة بلحظة. 
عدسات لاصقة تراقب ضغط العين للوقاية من المياه الزرقاء
عدسات لاصقة.
Smaller Bigger

طور باحثون يابانيون عدسات لاصقة لا تزال في مرحلة التجريب يمكنها مراقبة ضغط العين للوقاية من الجلوكوما أو المياه الزرقاء، وأظهرت أبحاث أجريت على حيوانات ولا تزال في مراحل مبكرة أن دقة تلك العدسات تضاهي أجهزة طبية أكثر تعقيداً تستخدم حالياً لهذا الغرض.

 

ويقول الباحثون في دراسة نشرت في دورية (إن.بي.جيه فلكسيبل إلكترونيكس) إنهم توصلوا إلى طريقة لدمج غشاء رقيق له طبقات متعددة داخل العدسات، لكل طبقة منها خصائص تساعد على قياس ضغط العين ومراقبته لحظة بلحظة. كما تحتوي العدسات على مستشعر يتيح نقل البيانات لاسلكياً.

 

 المياه الزرقاء. (تعبيرية)
المياه الزرقاء. (تعبيرية)

 

وأشار الباحثون إلى أن الجلوكوما، أو زرق العين، من الأسباب الرئيسية للإصابة بالعمى بين مرضى لا يتمكنون من مراقبة ضغط العين والتحكم فيه يومياً. وتفتقر الأدوات الحالية لقياس ضغط العين لقابلية الحمل والراحة وسهولة الاستخدام فضلاً عن عدم توفير مراقبة مستمرة.

 

وذكرت الدراسة أن اختبار هذه العدسات على الأرانب أسفر عن قراءات ضغط تتماشى مع التي تم الحصول عليها باستخدام وسائل المراقبة التقليدية.

 

وأقر الباحثون بوجود عدد من التحديات التي لابد من تجاوزها قبل أن تصبح هذه العدسات جاهزة للاستخدام، منها ضرورة التمييز بين تغيرات الضغط داخل العين التي تنشأ لأسباب أخرى مثل تغيرات وضعية الجسم والرمش.

 

وقال تاكيو مياكي من جامعة واسيدا في طوكيو الذي قاد الدراسة "ما نقدمه هو أمر واعد على المدى الطويل فيما يتعلق بمراقبة ضغط العين دون تدخل طبي قوي... مما سيسهم بشكل كبير في تشخيص الجلوكوما المبكر وعلاجها".

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 4/2/2026 12:41:00 AM
عشرات طائرات "A-10 Thunderbolt II" في طريقها إلى الشرق الأوسط… "Warthog" تعود إلى الواجهة
ايران 4/2/2026 3:29:00 PM
يُوصف الجسر بأنه "أطول جسر في الشرق الأوسط" وأحد أكثر الجسور تعقيداً من الناحية الهندسية في المنطقة.
اسرائيليات 4/2/2026 6:02:00 PM
ظاهرة لافتة في تل أبيب تمثّلت في تحليق كثيف لأسراب الغربان، بالتزامن مع استمرار الحرب والهجمات الصاروخية