سرطان عنق الرحم
لا يظهر سرطان عنق الرحم أعراضاً في مراحل مبكرة، بل يتطور بشكل صامت خلال سنوات عديدة. وسبب الإصابة به معروف ومباشر بعكس باقي أنواع السرطان إذ ينتج من فيروس الورم الحليمي البشري HPV الطويل الأمد. والأهم أنه يعتبر السرطان الوحيد الذي يمكن الوقاية منه. في شهر التوعية بسرطان عنق الرحم يشدد رئيس قسم الجراحة النسائية والتوليد في مستشفى أوتيل ديو دو فرانس، المتخصص في جراحة سرطانات المرأة البروفيسور دافيد عطاله على أهمية نشر الوعي بهذا السرطان الذي يعتبر الثاني الأكثر انتشاراً بين النساء، والذي يتوافر السلاح الفاعل للوقاية منه.
لقاح للوقاية من السرطان
سرطان عنق الرحم تمكن الوقاية منه مسبقاً بمجرد اللجوء إلى اللقاح. هي طريقة سهلة، ورغم ذلك لا يزال الوعي قليلاً بأهمية هذه الخطوة. لذلك، يشدد عطالله على أهمية نشر الوعي بهذا السرطان وخطورته وفرصة الوقاية منه بمجرد اللجوء إلى اللقاح، إذ عند بلوغ المراحل المتقدمة من المرض لا يكون من الممكن العودة إلى الوراء، فيما يعتبر من السرطانات التي تتطور ببطء شديد، خلال سنوات عديدة، ويعرف السبب المباشر والأكيد وهو فيروس الورم الحليمي البشري الذي يمكن الوقاية منه باللقاح. ولا يكفي نشر الوعي بين الناس، بل من المهم أيضاً التشديد على نشر الوعي بين الأطباء أيضاً ليكونوا أكثر حرصاً على رفع معدلات التلقيح بين المراهقات، سواء كانوا من أطباء الجراحة النسائية والتوليد أم من أطباء الصحة أم أطباء الأطفال. ويرى عطالله أن على الأطباء مسؤولية كبرى في هذا المجال لينشروا الوعي لأن ذلك كفيل بإنقاذ كثيرات. ويعتبر اللقاح الحماية الأولية التي تؤمن الحماية من أكثر من نسبة 90 في المئة من الفيروسات المسببة لسرطان عنق الرحم. وبقدر ما يجرى اللقاح في مرحلة مبكرة يكون ذلك أفضل.
وفي حال إجراء اللقاح قبل عمر 14 سنة تكفي جرعة واحدة فقط،
وبعد عمر 14 سنة، يجب أخذ جرعتين من اللقاح، علماً ان اللقاح يجرى للذكر والأنثى، لا للأنثى فحسب. وحالياً هناك تشديد على إجراء اللقاح للجنسين. أما هدف التحصين في لبنان، كما في كل دولة، فهو بلوغ نسبة تحصين 60 في المئة لتأمين المستوى الأفضل لتجنب السرطان، وإن كان المستوى الأقصى هو 90 في المئة الذي يصعب تحقيقه بشكل عام. وتعتبر الإمارات العربية المتحدة من أولى الدول التي وضعت هذا البرنامج للتحصين وكانت سباقة في هذا المجال.
أما في لبنان، فمن المتوقع أن يتوافر اللقاح قريباً مجاناً لشرائح معينة هي تلك التي يظهر اللقاح فاعلية كبرى لها. علماً أن العمر الأنسب لإجراء اللقاح مسألة جدلية بين الأطباء لأن البعض يعتبر أن التأخير في إجراء اللقاح يجعله غير مجد، فيما يجد آخرون فائدة من إجرائه في حوالي عمر الـ 25 سنة، وفق ما أوضحه عطالله.
تطور بطيء والكشف المبكر جوهري
عند اكتشاف الفيروس أولاً في مراحل مبكرة يحتاج قرابة 30 سنة ليتحول إلى سرطان. وتبرز هنا أهمية الكشف المبكر بما أنه يسمح بتجنب تحوله إلى سرطان. بالتالي هناك فرصة للمرأة لاكتشاف المرض في مرحلة مبكرة جداً قبل أن يتحول إلى سرطان وهي فرصة غير متاحة في أي من أنواع السرطان الباقية. علماً أن من الممكن التقاط الفيروس عبر الاتصال البشري بأي وسيلة كانت، لا من خلال العلاقة الجنسية، كما كان يقال. إذ يمكن التقاط الفيروس من علاقة حميمة كما يمكن التقاطه من شخص دخل إلى الحمام ولم يغسل يديه. بالتالي، طالما أن ثمة اتصالاً بشرياً، من الممكن التقاط الفيروس في أي وقت كان، ومن الممكن أن يسبب سرطان عنق الرحم.
وتجدر الإشارة إلى أنه تتوافر فحوص للكشف المبكر عن فيروس الورم الحليمي البشري بفاعلية كبرى مقارنة بأخرى، كالفحص الموجود في مستشفى أوتيل ديو دو فرانس، وفق عطالله الذي يشير إلى أن لبنان، وللأسف، فيه أعلى نسبة سرطان عنق رحم بين نساء تخطوا سن الـ 70 أو 75 سنة ما يؤكد أنهن لم يلجأن يوماً إلى فحص الكشف المبكر. لكن، يؤكد أن كل الفحوص جيدة وفاعلة للكشف عن الفيروس لإنقاذ الحياة وتجنب الإصابة بسرطان عنق الرحم بعد سنوات عديدة، علماً ان فيروس الورم الحليمي البشري لا يسبب تهيجاً في جهاز المناعة ومن الممكن أن يتطور من دون أن تظهر له أي أعراض، بعكس باقي الفيروسات التي تؤثر على الجهاز المناعي.
لقاح للوقاية من السرطان
سرطان عنق الرحم تمكن الوقاية منه مسبقاً بمجرد اللجوء إلى اللقاح. هي طريقة سهلة، ورغم ذلك لا يزال الوعي قليلاً بأهمية هذه الخطوة. لذلك، يشدد عطالله على أهمية نشر الوعي بهذا السرطان وخطورته وفرصة الوقاية منه بمجرد اللجوء إلى اللقاح، إذ عند بلوغ المراحل المتقدمة من المرض لا يكون من الممكن العودة إلى الوراء، فيما يعتبر من السرطانات التي تتطور ببطء شديد، خلال سنوات عديدة، ويعرف السبب المباشر والأكيد وهو فيروس الورم الحليمي البشري الذي يمكن الوقاية منه باللقاح. ولا يكفي نشر الوعي بين الناس، بل من المهم أيضاً التشديد على نشر الوعي بين الأطباء أيضاً ليكونوا أكثر حرصاً على رفع معدلات التلقيح بين المراهقات، سواء كانوا من أطباء الجراحة النسائية والتوليد أم من أطباء الصحة أم أطباء الأطفال. ويرى عطالله أن على الأطباء مسؤولية كبرى في هذا المجال لينشروا الوعي لأن ذلك كفيل بإنقاذ كثيرات. ويعتبر اللقاح الحماية الأولية التي تؤمن الحماية من أكثر من نسبة 90 في المئة من الفيروسات المسببة لسرطان عنق الرحم. وبقدر ما يجرى اللقاح في مرحلة مبكرة يكون ذلك أفضل.
وفي حال إجراء اللقاح قبل عمر 14 سنة تكفي جرعة واحدة فقط،
وبعد عمر 14 سنة، يجب أخذ جرعتين من اللقاح، علماً ان اللقاح يجرى للذكر والأنثى، لا للأنثى فحسب. وحالياً هناك تشديد على إجراء اللقاح للجنسين. أما هدف التحصين في لبنان، كما في كل دولة، فهو بلوغ نسبة تحصين 60 في المئة لتأمين المستوى الأفضل لتجنب السرطان، وإن كان المستوى الأقصى هو 90 في المئة الذي يصعب تحقيقه بشكل عام. وتعتبر الإمارات العربية المتحدة من أولى الدول التي وضعت هذا البرنامج للتحصين وكانت سباقة في هذا المجال.
أما في لبنان، فمن المتوقع أن يتوافر اللقاح قريباً مجاناً لشرائح معينة هي تلك التي يظهر اللقاح فاعلية كبرى لها. علماً أن العمر الأنسب لإجراء اللقاح مسألة جدلية بين الأطباء لأن البعض يعتبر أن التأخير في إجراء اللقاح يجعله غير مجد، فيما يجد آخرون فائدة من إجرائه في حوالي عمر الـ 25 سنة، وفق ما أوضحه عطالله.
تطور بطيء والكشف المبكر جوهري
عند اكتشاف الفيروس أولاً في مراحل مبكرة يحتاج قرابة 30 سنة ليتحول إلى سرطان. وتبرز هنا أهمية الكشف المبكر بما أنه يسمح بتجنب تحوله إلى سرطان. بالتالي هناك فرصة للمرأة لاكتشاف المرض في مرحلة مبكرة جداً قبل أن يتحول إلى سرطان وهي فرصة غير متاحة في أي من أنواع السرطان الباقية. علماً أن من الممكن التقاط الفيروس عبر الاتصال البشري بأي وسيلة كانت، لا من خلال العلاقة الجنسية، كما كان يقال. إذ يمكن التقاط الفيروس من علاقة حميمة كما يمكن التقاطه من شخص دخل إلى الحمام ولم يغسل يديه. بالتالي، طالما أن ثمة اتصالاً بشرياً، من الممكن التقاط الفيروس في أي وقت كان، ومن الممكن أن يسبب سرطان عنق الرحم.
وتجدر الإشارة إلى أنه تتوافر فحوص للكشف المبكر عن فيروس الورم الحليمي البشري بفاعلية كبرى مقارنة بأخرى، كالفحص الموجود في مستشفى أوتيل ديو دو فرانس، وفق عطالله الذي يشير إلى أن لبنان، وللأسف، فيه أعلى نسبة سرطان عنق رحم بين نساء تخطوا سن الـ 70 أو 75 سنة ما يؤكد أنهن لم يلجأن يوماً إلى فحص الكشف المبكر. لكن، يؤكد أن كل الفحوص جيدة وفاعلة للكشف عن الفيروس لإنقاذ الحياة وتجنب الإصابة بسرطان عنق الرحم بعد سنوات عديدة، علماً ان فيروس الورم الحليمي البشري لا يسبب تهيجاً في جهاز المناعة ومن الممكن أن يتطور من دون أن تظهر له أي أعراض، بعكس باقي الفيروسات التي تؤثر على الجهاز المناعي.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
مجتمع
1/25/2026 5:00:00 PM
مرحباً من "النهار"... إليكم خمسة أخبار بارزة حتى الساعة الخامسة بتوقيت بيروت
المشرق-العربي
1/25/2026 6:00:00 PM
مقتل المحامية الشابة زينة المجالي متأثرة بإصابات خطيرة تعرّضت لها داخل منزل العائلة في العاصمة عمّان.
المشرق-العربي
1/25/2026 8:00:00 PM
ماذا تفعل ابنة آصف شوكت في اجتماع وزاري بدمشق؟ الوزارة توضح وتضع ضوابط جديدة
لبنان
1/24/2026 6:52:00 PM
لا تزال ابنته اليسار، وهي ممرضة في المستشفى الحكومي، مفقودة حتى الساعة.
نبض