"هلام مائي يشبه الشامبو"… ابتكار جديد يحمي الشعر أثناء العلاج الكيميائي

صحة وعلوم 04-09-2025 | 06:57

"هلام مائي يشبه الشامبو"… ابتكار جديد يحمي الشعر أثناء العلاج الكيميائي

يحمي بصيلات الشعر من التساقط
"هلام مائي يشبه الشامبو"… ابتكار جديد يحمي الشعر أثناء العلاج الكيميائي
تساقط الشعر أثناء العلاج الكيميائي (مواقع)
Smaller Bigger

طوّر فريق من جامعة ولاية ميشيغان "هلاماً مائياً" يشبه الشامبو (جل غني بالماء)، قادراً على حماية بصيلات الشعر من التساقط أثناء العلاج الكيميائي، وفق اختبارات أجريت على نماذج حيوانية.

 

 

 

 

 

ويعاني مرضى السرطان عادّة من الصلع الناتج عن العلاج الكيميائي، ما يسبب لهم قلقاً نفسياً واجتماعياً ومهنياً شديداً، ولا تتوفر حلول فعّالة سوى قبعات التبريد الباهظة الثمن والتي قد تصاحبها آثار جانبية.

 

 

ويحتوي الهلام على الليدوكايين والأدرينالين، ما يقلل مؤقتاً تدفق الدم إلى فروة الرأس ويحد وصول أدوية العلاج الكيميائي إلى البصيلات، فيحمي الشعر من التساقط.

 

 

 

 

 

 

كما يتميز الهلام بأنّه متجاوب مع درجة الحرارة، إذ يصبح أكثر سمكاً ويلتصق بفروة الرأس عند حرارة الجسم، ويتحول إلى سائل يسهل غسله عند درجات حرارة أقل.

 

 

 

صورة تعبيرية (مواقع)
صورة تعبيرية (مواقع)

 

 

من جهته، أشار الأستاذ المشارك في كلية الهندسة ومعهد علوم الصحة، برايان سميث، إلى أنّ "حماية الشعر أثناء العلاج الكيميائي تؤثر بشكل مباشر على جودة حياة المرضى"، مؤكداً أنّ الباحثين يأملون في تمويل فيدرالي أو استثماري لتطوير التجارب السريرية على البشر.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

آراء 10/11/2026 7:29:00 AM
كان هناك قصر نظر، ولم يكن أحد يتوقع أن يرى الكويت شبيهة بالحالة التي شهدتها دول عربية وإسلامية ما قبل انفجار الأوضاع فيها.
ثقافة 10/9/2026 5:11:00 AM
لا سبيل إلى إنقاذ الموقوف في معمل البصل إلا بالوصول إليه قبل الإنطلاق به إلى دمشق
لبنان 10/11/2026 4:23:00 PM
مسؤول أممي: رسالة إسرائيلية تُفيد بأنّ تل أبيب تنتظر أصغر ردّ من "حزب الله" ولو أطلق صاروخاً واحداً أو مسيرة في اتجاه شمال إسرائيل، "ستُقدم على الرد في الجنوب وكل المناطق التي ينتشر فيها حزب الله وجمهوره في الجنوب والبقاع وصولا إلى الضاحية الجنوبية".
لبنان 10/11/2026 12:00:00 AM

تحدثت تقارير إضافية عن تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر، فكشفت أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى ذو الفقار.